ص ٤٢٣ · ٤٢٠ / ٥٤٩
الحسن بن أبي جعفر: "كان شيخا صالحا، ولكن كانت عنده أحاديث مناكير، وليس هو بشيء" (¬١). وقال عمرو بن علي في يحيى بن أبي أُنَيْسة: "صدوق، وكان يَهِم في الحديث، وقد اجتمع أصحاب الحديث على ترك حديثه إلا من لا يعلم" (¬٢). وقال في الحسن بن عُمَارة: "رجل صالح صدوق، كثير الخطأ والوهم، متروك الحديث" (¬٣). وقال ابن معين في أبي بكر بن عَيَّاش: "أبو بكر بن عَيَّاش رجل صدوق، ولكنه ليس بمستقيم الحديث" (¬٤). وقال البخاري في محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى: "صدوق، إلا أنه لا يدري صحيح حديثه من سقيمه -وضعف حديثه جدا-" (¬٥). ونقل الترمذي عن البخاري قوله في صالح المُرِّي: "هو ضعيف الحديث، ذاهب الحديث"، ثم قال الترمذي: "صالح المُرِّي رجل صالح ثقة، تفرد بأحاديث عن الثقات، يخاف عليه الغلط" (¬٦). وقال يعقوب بن شيبة في عبد الرحمن بن زياد بن أَنْعَم: "ضعيف الحديث، وهو ثقة صدوق رجل صالح" (¬٧)، وفي الربيع بن صُبَيْح:
(¬١) "مسائل إسحاق بن هانئ"٢: ٢١٠. (¬٢) "الكامل"٧: ٢٦٤٥. (¬٣) "الكامل"٢: ٧٠٠، و"تاريخ بغداد"٧: ٣٥٠. (¬٤) "معرفة الرجال"١: ٦٩. (¬٥) "تاريخ بغداد"١٠: ٢١٧، وانظر: "العلل الكبير"٢: ٩٧٢. (¬٦) "العلل الكبير"٢: ٩٦٨. (¬٧) "تهذيب الكمال"١٧: ١٠٦.