ص ٢٣٦ · ٢٣٣ / ٥٤٩
عن نوح" (¬١). وقال عبد الله بن المبارك: "رأيت رَوْح بن غُطَيْف، صاحب (الدم قدر الدرهم)، وجلست إليه مجلسا، فجعلت أستحي من أصحابي أن يروني جالسا معه، كره حديثه" (¬٢). وكان أحمد ينسب عمرو بن حَكَّام (الزَّنْجَبِيلي)، لكونه روى حديثا عن شعبة فيه ذكر الزنجبيل، وقد أنكروه عليه (¬٣). وقال ابن مُحْرِز: "سمعت يحيى (يعني ابن معين) وسئل عن سُوَيْد بن سعيد الأنباري، فقال: مولى الجواسنة ... ، فقيل له: يا أبا زكريا ما معنى مولى الجواسنة؟ فقال: حدث بحديث الأعمش، عن إبراهيم، عن حذيفة: "لا يليكم بعد عمر إلا أَصْعَر أَبْتَر، مولى الجواسنة"، فقيل له: إنما هو "مولي الحق استه"، فقال: اسكت، حذيفة كان يسفه؟ " (¬٤). وروى شَهْر بن حَوْشَب أحاديث عن بعض الصحابة يذكر فيها صحابي الحديث أنه كان آخذا بزمام ناقة النبي ﷺ، فقال الجوزجاني: "أحاديثه لا تشبه أحاديث الناس ... ، كأنه مولع بزمام ناقة النبي ﷺ، فلا ينبغي أن يغتر به وبروايته" (¬٥). وقال في الحَكَم بن ظُهَيْر: "سقط بميله وأعاجيب حديثه، وهو
(¬١) "الضعفاء الكبير"٢: ٣٣١، و"المجروحين"٢: ٥٨، و"الكامل"٤: ١٥٨٢. (¬٢) "صحيح مسلم"١: ١٨. (¬٣) "العلل ومعرفة الرجال"٣: ١٠١، وانظر: "لسان الميزان"٤: ٣٦٠. (¬٤) "معرفة الرجال"١: ٦٦. (¬٥) "أحوال الرجال" ص ١٥٦.