← الجرح والتعديل - اللاحم

ص ٢٢٧ · ٢٢٤ / ٥٤٩

عبد الله بن مُحَرَّر لاخترت أن ألقاه ثم أدخل الجنة، فلما رأيته كانت بَعْرة أحب إلي منه" (¬١). وقال أبو أحمد الزبيري: "حدثت ابن عُيَيْنة عن مُعَلَّى الطحان في بعض حديث ابن أبي نَجِيح، فقال: ما أحوج هذا إلى أن يقتل" (¬٢). وروى عنه أحمد قوله في معلى هذا: "إن كان المعلى يحدث عن ابن أبي نَجِيح الذي رأيناه- ما أحوجه أن تضرب عنقه" (¬٣). وقال أحمد: "سعد بن إبراهيم أثبت من عمر بن أبي سلمة خمسين مرة" (¬٤). وقد اشتهر يحيى بن معين باستخدام أسلوب المبالغة، وخاصة في التجريح، فقد كان شديد العبارة على بعض الرواة، فمن ذلك قوله في أبي مسعود عبد الأعلى بن أبي المسَاوِر الجرَّار: "كذاب، قد تخلى الله منه، لا يسأل عن مثل هذا، ليس بثقة" (¬٥). وقال ابن مُحْرِز: "سمعت يحيى بن معين يقول -وذكر أبا سليمان الجُرْجاني- فقال: أبو جُرْجان، ينبغي أن نهدم حول داره أربعين دارا هكذا، وأربعين دارا هكذا، وأربعين دارا هكذا، وأربعين دارا هكذا، فقال أبو خَيْثَمة: يا أبا زكريا فتدخل دارك في هذا الهدم، قال: لا أبالي، يبدأ بداري أولا، حتى تطهر تلك البلاد منه" (¬٦).

الحاشية

(¬١) "صحيح مسلم"١: ٢٧. (¬٢) "الجرح والتعديل"٨: ٣٣٦. (¬٣) "العلل ومعرفة الرجال"١: ٥١٠. (¬٤) "العلل ومعرفة الرجال"٢: ١٦٢. (¬٥) "معرفة الرجال"١: ٥٧. (¬٦) "معرفة الرجال"١: ٦٦، ١٦٣، وانظر: ١: ٦٢ فقرة (١٠٢)، ٦٥ فقرة (١٢١، ١٢٣) ٦٦ فقرة (١٢٥، ١٢٧) ٧٨ فقرة (٢٢٣)، و"تهذيب التهذيب"٤: ٢٧٣ - ٢٧٥.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية