← الجرح والتعديل - اللاحم

ص ٢٢٦ · ٢٢٣ / ٥٤٩

أروى أحب إلي من أن أقول: حدثني أَبَان بن أبي عَيَّاش" (¬١). وقال أيضا: "لأن أزني سبعين مرة -وفي رواية: لأن أرتكب سبعين كبيرة- أحب إلي من أن أحدث عن أَبَان بن أبي عَيَّاش" (¬٢). وقال أيضا: "لأن يزني الرجل خير له من أن يروي عن أَبَان بن أبي عَيَّاش" (¬٣). وقال العقيلي: "حدثنا زكريا بن يحيى الحُلْواني قال: سمعت سلمة بن شَبِيب يقول: سمعت يزيد بن هارون يقول: سمعت شعبة يقول: لأن أزني أحب إلي من أن أروي عن يزيد الرَّقَاشي، قال سلمة: فذكرت ذاك لأحمد بن حنبل، قال: بلغنا أنه قال هذا في أَبَان، قال أبو يحيى: وكان أبو داود سليمان بن الأشعث صاحب "التاريخ"، صاحب أحمد بن حنبل معنا في مجلس سلمة، فقال لي أبو داود: وقاله فيهما جميعا" (¬٤). وقال شعبة أيضا: "لأن أقدم فتضرب عنقي أحب إلي من أن أحدث عن أبي هارون العبدي" (¬٥). وقال مرة: "كنت لو قيل لي: تدخل الجنة، أو تلقى أبا هارون ثم تدخل الجنة؟ لقلت: بل ألقى أبا هارون، فلقيته فإذا هو لا شيء" (¬٦). وقال ابن المبارك: "لو خيرت بين أن أدخل الجنة، وبين أن ألقى

الحاشية

(¬١) "الضعفاء الكبير"١: ٣٨، و"الكامل"١: ٣٧٢. (¬٢) "الجرح والتعديل"١: ١٣٤، و"الكامل"١: ٣٧٢. (¬٣) "أسئلة البرذعي لأبي زرعة" ص ٤٨٠. (¬٤) "الضعفاء الكبير"١: ٣٨. (¬٥) "الضعفاء الكبير"٣: ٣١٢. (¬٦) "المعرفة والتاريخ"٢: ٧٧٨.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية