ص ١٧٢ · ١٦٩ / ٥٤٩
عمرو؟ فقال: طلحة أيضا، ليس منهما أحد أحبه" (¬١). وقال ابن مُحْرِز أيضا: "سمعت يحيى وقيل له: زهير بن محمد كيف هو؟ قال: ليس به بأس، وقيل له: منصور بن سعد أكبر منه؟ قال: نعم" (¬٢). وقال أيضا: "سمعت يحيى يقول: منصور بن سعد ثقة، حدث عنه ابن مهدي، قلت له: هو أحب إليك أو إبراهيم بن طَهْمان؟ قال: هو" (¬٣). وقال ابن الجُنَيْد: "سألت يحيى عن إسماعيل بن رافع، فقال: ضعيف الحديث، فقلت: هو مثل إسحاق بن أبي فَرْوَة في الضعف؟ فقال: إسحاق ضعيف، وإسماعيل بن رافع ضعيف" (¬٤). وقال أبو زرعة: "ليس على يعقوب الزهري قياس، يعقوب الزهري، وابن زَبَالة، والواقدي، وعمر بن أبي بكر الموصلي- يتقاربون في الضعف، وهم واهون" (¬٥). وقال أبو حاتم في عبد الرحمن بن إسحاق المديني: "يكتب حديثه، ولا يحتج به، وهو قريب من ابن إسحاق صاحب المغازي، وهو حسن الحديث، وليس بثبت، ولا قوي، وهو أصلح من عبد الرحمن بن
(¬١) "معرفة الرجال"١: ٥٤، ١١٤، لكن وقع في الموضع الثاني آخر النص بلفظ: "طلحة لا بأس به، ليس بينهما أحد أحبه"، وهو خطأ ظاهر، وانظر: "تهذيب التهذيب"٥: ٢٣. (¬٢) "معرفة الرجال"١: ٩٠. (¬٣) "معرفة الرجال"١: ١٠٠، ١١٤. (¬٤) "سؤالات ابن الجنيد" ص ٧٨. (¬٥) "أسئلة البرذعي لأبي زرعة" ص ٣٥٢.