← الجرح والتعديل - اللاحم

ص ١٧١ · ١٦٨ / ٥٤٩

الكلام من عنده، أو ذكره جوابا لسؤال سائل، فقد كثر من التلاميذ سؤال الأئمة النقاد عن الرواة المتقاربين في الدرجة، للتمييز بينهم. فمن ذلك قول يحيى القطان: "الحجاج بن أرطاة، ومحمد بن إسحاق، عندي سواء، وأشعث بن سَوَّار دونهما، ويحيى بن أبي أُنَيْسة أحب إلي من حجاج، وأشعث بن سَوَّار، ومحمد بن إسحاق" (¬١). وقال أحمد: "أشعث بن سَوَّار أمثل في الحديث من محمد بن سالم، ولكنه على ذاك ضعيف -يعني الأشعث-" (¬٢). وكذا قال العجلي (¬٣). وقال أبو حاتم في محمد بن سالم: "ضعيف الحديث، منكر الحديث، مثل عُبَيْدة الضَبِّي وأضعف، شبه المتروك" (¬٤). وقال المروذي: "سألت أبا عبد الله (يعني أحمد) عن مَطَر الوراق فقال فيه قولا لينا، وقال: هو مثل ابن أبي ليلى" (¬٥). وقال أحمد أيضا: "يحيى بن العلاء كذاب يضع الحديث، وبشر بن نُمَيْر أسوأ حالا منه" (¬٦). وقال ابن مُحْرِز: "سمعت يحيى بن معين وسئل عن واصل بن السائب، فقال: ليس بشيء، فقيل له: أيما أحب إليك هو أم طلحة بن

الحاشية

(¬١) "الضعفاء الكبير"١: ٣٢، وانظر: "الجرح والتعديل"٢: ٢٧١، و"الكامل"١: ٣٦٣. (¬٢) "العلل ومعرفة الرجال"١: ٤١٥. (¬٣) "تهذيب الكمال"٣: ٢٦٨. (¬٤) "الجرح والتعديل"٧: ٢٧٢. (¬٥) "علل المروذي" ص ٦٧. (¬٦) "تهذيب الكمال"٤: ١٥٦.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية