← مصطلحات أئمة الحديث الخاصة ويليه القرائن الموصلة إلى فهم مقاصدهم في الجرح والتعديل

ص ٣١ · ٢٩ / ٨٠

أفاد ما سبق د. محمد الثاني في رسالته (ضوابط الجرح والتعديل عند الذهبي) ٢/ ٨٦٢. قال الذهبي في ترجمة الإمام البخاري: (من نظر في كلامه في الجرح والتعديل، علم ورعه في الكلام في الناس، وإنصافه فيمن يضعفه، فإن أكثر ما يقول: (منكر الحديث) (سكتوا عنه) (فيه نظر) ونحو هذا، وقَلَّ أن يقول: (فلان كذاب) أو (كان يضع الحديث)، حتى إنه قال: (إذا قلتُ: فلان في حديثه نظر، فهو متهم واهٍ، وهذا معنى قوله: لا يحاسبني الله أني اغتبت أحداً) وهذا - والله - غاية الورع) ا. هـ سير أعلام النبلاء ١٢/ ٤٣٩، وانظر: الميزان ٢/ ٤١٦ - ٣/ ٥٢ والموقظة ص ٦٣ اختصار علوم الحديث ١/ ٣٢٠, شرح الألفية للعراقي ٢/ ١١ التقييد والإيضاح ص ١٣٩، فتح المغيث للسخاوي ٢/ ١٢٢ تدريب الراوي ١/ ٤٣٩، التنكيل ١/ ٢٠٥ (١). ٥) مقارب (٢) الحديث: قال عبد الحق الأشبيلي في كتاب (التهجد): يريد أن حديثه يقرب من حديث الثقات، أي لا بأس به ا. هـ، أفاده الألباني في الإرواء ٢/ ١٠.

أبو حاتم

(٣) ١) ما أرى بحديثه بأساً: قد يريد بها أنه لا يحتج به، والظاهر أنه أراد بالنفي، نوعاً مقصوداً، كتعمد الكذب، أو النكارة الشديدة (٤).

الحاشية

(١) أفاده د. الثاني في (ضوابط الجرح والتعديل عند الذهبي) ٢/ ٨٦٠ - ٨٦١. (٢) انظر في ضبط (مقارب) التقييد والإيضاح ٢/ ٦١١، تدريب الراوي ٢/ ٤١١، توضيح الأفكار ٢/ ٢٦٦، فتح المغيث للسخاوي ٢/ ١١٤. (٣) (ضوابط الجرح والتعديل للعبد اللطيف ص ١٩٨. (٤) شفاء العليل ص ٢٨٧.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية