2 · ص ٣٦٥ · ٨٩٠ / ١٠٩١
وبالنظر في الطرق الأخرى إلى الزهري نجد أن المحفوظ هو اللفظ الثاني: «من قام رمضان … »، هكذا رواه مالك، ومعمر، وعقيل بن خالد، وشعيب بن أبي حمزة، وابن أبي ذئب، ويونس بن يزيد، وغيرهم، عن الزهري، وفي بعض رواياتهم ما يدل يؤكد أنه المحفوظ ففيها: «كان رسول الله ﷺ يرغب في قيام رمضان، من غير أن يأمرهم بعزيمة … » (¬١). وقد رواه مع الزهري عن أبي سلمة بن عبدالرحمن ثلاثة: يحيى بن سعيد الأنصاري، ويحيى بن أبي كثير، ومحمد بن عمرو بن علقمة. فأما يحيى بن سعيد فمدار روايته على محمد بن فضيل، وقد رواه بلفظ: «من صام رمضان … » (¬٢). وأما يحيى بن أبي كثير فرواه عنه أبان بن يزيد، وشيبان بن عبدالرحمن، وهمام، ومعاوية بن سلام، بلفظ القيام، واختلف على هشام الدستوائي، والأوزاعي، فجاء عنهم على الوجهين (¬٣).
(¬١) «صحيح البخاري» حديث (٣٧)، (٢٠٠٨)، و «صحيح مسلم» حديث (٧٥٩)، و «سنن أبي داود» حديث (١٣٧١)، و «سنن النسائي» حديث (١٦٠٢)، (٢١٩٣ - ٢١٩٧)، (٢٢٠٠)، (٥٠٤١)، و «سنن النسائي الكبرى» حديث (٣٤١٧)، و «مسند أحمد» ٢: ٢٤١، ٢٨١، ٢٨٩، ٥٢٩، و «صحيح ابن حبان» حديث (٢٥٤٦). (¬٢) «صحيح البخاري» حديث (٣٨)، و «سنن النسائي» حديث (٢٢٠٤)، و «سنن ابن ماجه» حديث (١٦٤١)، و «مسند أحمد» ٢: ٢٣٢، و «صحيح ابن حبان» حديث (٣٤٣٢). (¬٣) «صحيح البخاري» حديث (١٩٠١)، و «صحيح مسلم» حديث (٧٦٠)، و «سنن النسائي» حديث (٢٢٠٥ - ٢٢٠٦)، (٥٠٤٢)، و «سنن النسائي الكبرى» حديث (٣٤١٤ - ٣٤١٥)، و «مسند أحمد» ٢: ٤٠٨، ٤٢٠، ٤٧٣، و «سنن الدارمي» حديث (١٧٧٦).