2 · ص ٢٥ · ٥٥٢ / ١٠٩١
وروى الأعمش، ومنصور بن المعتمر -في المشهور عنهما- عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن عمرو بن شرحبيل, عن ابن مسعود حديث: «سألت النبي ﷺ: أي الذنب أعظم … ». ورواه واصل الأحدب، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، ليس فيه عمرو بن شرحبيل (¬١). قال الترمذي بعد أن ساق رواية الأعمش، ومنصور، من طريق سفيان الثوري عنهما، ورواية واصل الأحدب: «حديث سفيان عن منصور، والأعمش، أصح من حديث واصل، لأنه زاد في إسناده رجلا» (¬٢). و يستمر ترجيح الزيادة ما لم يكن ذكر الزيادة أسهل في الحفظ وأسبق إلى الذهن، فيكون من زاد سلك الجادة، فيقدم عليه من ترك الزيادة ، وهذا مقام دقيق جدا في طريقة تطبيق القرينتين. وأكثر ما يظهر هذا في حذف الصحابي من الأسانيد المشهورة، أو وقف
(¬١) «صحيح البخاري» حديث (٤٤٧٧)، (٤٧٦١)، (٦٠٠١)، (٦٨١١)، (٦٨٦١)، (٧٥٢٠)، (٧٥٣٢)، و «صحيح مسلم» حديث (٨٦)، و «سنن أبي داود» حديث (٢٣١٠)، و «سنن الترمذي» حديث (٣١٨١ - ٣١٨٣)، و «سنن النسائي الصغرى» حديث (٤٠٢٤ - ٤٠٢٥)، و «سنن النسائي الكبرى» حديث (١١٣٦٨ - ١١٣٦٩)، و «مسند أحمد» ١: ٣٨٠، ٤٣١، ٤٣٤، ٢٦٢، ٤٦٤. (¬٢) وانظر أمثلة أخرى في «علل ابن أبي حاتم» (١٣٤٢) , (١٣٩٥) , (٢٦٥٥).