1 · ص ٣٩٠ · ٣٧٢ / ١٠٩١
مثاله: ما رواه حماد بن يحيى الأبح، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك مرفوعا: «مثل أمتي مثل المطر، لا يدرى أوله خير أو آخره» (¬١). ورواه حماد بن سلمة، عن ثابت، عن الحسن البصري مرسلا عن النبي ﷺ (¬٢). والنوع الثاني -رفع الحديث ووقفه- يلتقي أيضا مع النوع الرابع -إبدال راو بآخر-، فقد يكون الوقف مع الإبدال. مثاله: ما رواه عبدالوارث بن سعيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: «لو تركنا هذا الباب للنساء»، قال نافع: «فلم يدخل منه ابن عمر حتى مات». ورواه إسماعيل بن علية، عن أيوب، عن نافع، قال: قال عمر بن الخطاب … فذكره بمعناه (¬٣). والنوع الأول -وصل الحديث وإرساله- يلتقي كثيرا مع النوع السادس -صيغ الأداء- كما يظهر ذلك جليا من أمثلة الأخير. وكذلك النوع الرابع -إبدال راو بآخر-، يجتمع مع النوع الخامس -الاختلاف في تسمية الراوي-، فمنهم من لا يسميه أصلا، كما في حديث عائشة الماضي في النوع الرابع، فمن الرواة عن يحيى بن سعيد من رواه عنه، عمن
(¬١) «سنن الترمذي» حديث (٢٨٦٩)، و «مسند أحمد» ٣: ١٣٠، ١٤٣. (¬٢) «مسند أحمد» ٣: ١٤٣. (¬٣) «سنن أبي داود» حديث (٤٦٢ - ٤٦٣)، (٥٧١).