1 · ص ٣٤٧ · ٣٣١ / ١٠٩١
ومن النقاد من قصد التأليف في جمع الغرائب والأفراد. فلهذه الأسباب مجتمعة -وغيرها- كثرت المؤلفات في التفرد كثرة بالغة، كما أسلفت. ومن الكتب الكبيرة في هذا الموضوع معجما الطبراني: «الأوسط»، و «الصغير». قال الطبراني في أول «معجمه الصغير»: «هذا أول كتاب فوائد مشايخي الذين كتبت عنهم بالأمصار، خرجت عن كل واحد منهم حديثا واحدا … » (¬١). وأما «الأوسط» فقال فيه الذهبي: «يأتي فيه عن كل شيخ بما له من الغرائب والعجائب، فهو نظير كتاب «الأفراد» للدارقطني» (¬٢). وكتاب «الغرائب والأفراد» للدارقطني، قال عنه ابن كثير: «لم يسبق إلى نظيره» (¬٣)، وقد وضع له ابن طاهر أطرافا، وهو المطبوع الآن، وطبع من الأصل جزء صغير. ومن الكتب أيضا: «الفوائد» ليحيى بن معين، رواية أبي بكر المروزي عنه، وهو مطبوع، ورواية الصوفي عنه، و «الفوائد» لتمام الرازي، وهو مطبوع، و «فوائد أبي بكر الشافعي» المعروف بالغيلانيات، وهو مطبوع، و «جزء الألف
(¬١) «المعجم الصغير» ص ٢١. (¬٢) «تذكرة الحفاظ» ٣: ٩١٢. (¬٣) «اختصار علوم الحديث» ص ٦١.