← مقارنة المرويات

1 · ص ٣٢٦ · ٣١٢ / ١٠٩١

ابن عباس، عن النبي ﷺ قال: «موت الغريب شهادة» (¬١). والهذيل بن الحكم هذا قال فيه البخاري، وابن حبان: «منكر الحديث»، زاد ابن حبان: «جدا» (¬٢)، وقال العقيلي: «لا يقيم حديثه» (¬٣)، وأما ابن معين فإنه قواه، قال ابن الجنيد: «سألت يحيى بن معين عن الهذيل بن الحكم، فقال: قد رأيته بالبصرة، وكتبت عنه، ولم يكن به بأس، قلت: ما روى عن عبدالعزيز بن أبي رواد … ، قال يحيى: هذا حديثه الذي كان يسأل عنه، ليس هذا الحديث بشيء، هذا حديث منكر» (¬٤). فهذا الحديث منكر عند الجميع، من ضعف الهذيل، ومن قواه، والذي قواه هو ابن معين، ولم يمنعه من استنكار الحديث كون المتفرد به ليس به بأس عنده (¬٥). وروى عمرو بن أبي عمرو المدني، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن النبي ﷺ قال: «من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به» (¬٦).

الحاشية

(¬١) «سنن ابن ماجه» حديث (١٦١٣). (¬٢) «التاريخ الصغير» ٢: ١٥٢، و «المجروحين» ٣: ٩٥، إلا أن ابن حبان تردد في عهدة النكارة في أحاديثه هل هي منه أو من شيخه عبدالعزيز بن أبي رواد؟ . (¬٣) «الضعفاء الكبير» ٤: ٣٦٥. (¬٤) «سؤالات ابن الجنيد» ص ٣٢٧. (¬٥) وانظر مثالا آخر لابن معين في «تاريخ الدوري» ٢: ٥٢٢. (¬٦) «سنن أبي داود» حديث (٤٤٦٢)، و «سنن الترمذي» حديث (١٤٥٦)، و «سنن ابن ماجه» حديث (٢٥٦١)، و «مسند أحمد» ١: ٣٠٠، و «مسند عبد بن حميد» حديث (٥٧٥)، و «تهذيب الآثار» (مسند ابن عباس) حديث (٨٧٠)، و «مسند أبي يعلى» حديث (٢٧٤٣)، و «المنتقى» حديث (٨٢٠)، و «المستدرك» ٤: ٣٥٥، و «سنن البيهقي» ٨: ٢٣١.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية