← مقارنة المرويات

1 · ص ٢٩٢ · ٢٨٠ / ١٠٩١

اشتهر هذا الحديث عن إسماعيل بن رجاء، وعرف به، ورواه الحسن بن يزيد الأصم، عن السدي، عن أوس بن ضمعج (¬١)، فاستنكره النقاد على الحسن بن يزيد، قال أبو حاتم لما سئل عن هذه المتابعة: «إنما رواه الحسن بن يزيد الأصم، عن السدي، وهو شيخ، أين كان الثوري، وشعبة، عن هذا الحديث؟ وأخاف ألا يكون محفوظا» (¬٢). وكذا استنكره ابن عدي عليه مع أحاديث أخر عن السدي (¬٣). وروى برد بن سنان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: «كان النبي ﷺ يصلي، والباب مغلق عليه، فجئت فاستفتحت … » الحديث (¬٤). سئل عنه أبو حاتم فقال: «لم يرو هذا الحديث أحد عن النبي ﷺ غير برد، وهو حديث منكر ليس يحتمل الزهري مثل هذا الحديث، وكان برد يرى القدر» (¬٥). وبرد هذا وثقه الجمهور، ومنهم من لينه، لكنه ليس من أصحاب الزهري، ولذا قال الجوزجاني بعد كلامه عن أصحاب الزهري المعروفين: «قوم رووا عن

الحاشية

(¬١) وكان الحسن يسميه: أوس بن ضبعج, وخطأه أحمد في ذلك, انظر: «العلل ومعرفة الرجال» ١: ٣٨٧. (¬٢) «علل ابن أبي حاتم» ١: ٩٢. (¬٣) «الكامل» ٢: ٧٣٨. (¬٤) «سنن أبي داود» حديث (٩٢٢)، و «سنن الترمذي» حديث (٦٠١)، و «سنن النسائي» حديث (١٢٠٥)، و «مسند أحمد» ٦: ٣١، ١٨٣، ٢٣٤. (¬٥) «علل ابن أبي حاتم» ١: ١٦٥.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية