← مقارنة المرويات

1 · ص ٢٦٠ · ٢٤٩ / ١٠٩١

واستنكره أيضا علي بن المديني، قال يعقوب بن سفيان: «سئل علي بن المديني عن حديث الأنصاري … ، قال: ليس من ذاك شيء، إنما أراد حديث حبيب، عن ميمون، عن يزيد بن الأصم: «تزوج النبي ﷺ ميمونة محرما»، » (¬١). وكذا استنكره النسائي، فقال بعد أن أخرجه: «هذا حديث منكر، لا أعلم أحدا رواه عن حبيب غير الأنصاري، ولعله أراد: «أن النبي ﷺ تزوج ميمونة» … » (¬٢). وروى حفص بن غياث، عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: «كنا نأكل على عهد رسول الله ﷺ ونحن نمشي، ونشرب ونحن قيام» (¬٣). استنكره جماعة من النقاد، قال الأثرم: «قلت له -يعني لأبي عبدالله أحمد بن حنبل- الحديث الذي يرويه حفص … ، فقال: ما أدري ما ذاك -كالمنكر له- ما سمعت هذا إلا من ابن أبي شيبة، عن حفص، قال لي أبو عبدالله: ما سمعته

الحاشية

(¬١) «المعرفة والتاريخ» ٣: ٧، و «تاريخ بغداد» ٥: ٤١٠، وقوله: «تزوج النبي ﷺ ميمونة محرما» كذا ورد في جواب ابن المديني، والمشهور بهذا الإسناد أنه ﷺ تزوجها وهو حلال، وقد قيل فيه عن يزيد، عن ميمونة نفسها، انظر: «صحيح مسلم» حديث (١٤١٠)، و «سنن أبي داود» حديث (١٨٤٣)، و «سنن النسائي الكبرى» حديث (٣٢٣٢)، (٤٥٠٥)، و «مسند أحمد» ٦: ٣٣١. (¬٢) «السنن الكبرى»، حديث (٣٢٣١)، والحديث أخرجه أيضا الترمذي حديث (٧٧٦)، وأحمد ١: ٣١٥، غير أنه عند الترمذي: «احتجم وهو صائم»، وعند أحمد: «احتجم وهو محرم». (¬٣) «سنن الترمذي» حديث (١٨٨٠)، و «سنن ابن ماجه» حديث (٣٣٠١)، و «مسند أحمد» ٢: ١٠٨، و «مصنف ابن أبي شيبة» ٨: ٢٠٥، و «شرح معاني الآثار» ٤: ٢٧٣، و «صحيح ابن حبان» حديث (٥٣٢٢)، (٥٣٢٥)، و «تاريخ بغداد» ٨: ١٩٥.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية