← مقارنة المرويات

1 · ص ٢٥٤ · ٢٤٣ / ١٠٩١

وقال ابن المبارك: «العلم هو الذي يجيئك من ههنا، ومن ههنا -يعني المشهور-» (¬١). وقال عبدالرحمن بن مهدي: «لا يكون الرجل إماما من يسمع من كل أحد، ولا يكون إماما في الحديث من يحدث بكل ما سمع، ولا يكون إماما في الحديث من يتبع شواذ الحديث، والحفظ هو الإتقان» (¬٢). وقال خالد بن الحارث: «جاءني يحيى الأصفر, فقال: أخرج إلي كتاب الأشعث لعلي أجد فيه شيئا غريبا, فقلت: لو كان فيه شيء غريب لمحوته» (¬٣). وقال أحمد ينعى على بعض طلبة الحديث: «تركوا الحديث، وأقبلوا على الغرائب، ما أقل الفقه فيهم» (¬٤). وقال أيضا: «لا تكتبوا هذه الأحاديث الغرائب، فإنها مناكير، وعامتها عن الضعفاء» (¬٥). وقال أحمد أيضا: «إذا سمعت أصحاب الحديث يقولون: هذا حديث غريب، أو فائدة، فاعلم أنه خطأ، أو دخل حديث في حديث، أو خطأ من المحدث، أو حديث ليس له إسناد، وإن كان قد روى شعبة، وسفيان، فإذا

الحاشية

(¬١) «شرح علل الترمذي» ٢: ٦٢١. (¬٢) «الجرح والتعديل» ٢: ٣٥. (¬٣) «المحدث الفاصل» ص ٥٦٤. (¬٤) «الكفاية» ص ١٤٢. (¬٥) «الكامل» ١: ٥٣.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية