← مقارنة المرويات

2 · ص ٥٠٢ · ١٠٢٦ / ١٠٩١

وقال ابن معين: «عيسى بن يونس يسند حديثا عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة … ، والناس يحدثون به مرسل» (¬١). وقال أبو داود: «تفرد بوصله عيسى بن يونس، وهو عند الناس مرسل» (¬٢) فهذه ثلاث مصطلحات عبر بها النقاد عن ذكر عيسى بن يونس في روايته عروة، وعائشة، مخالفا بذلك من لم يذكرهما من أصحاب هشام، وهي: الرفع، والإسناد، والوصل، وأقلها استخداما بهذا المعنى: الرفع، وهو الذي قاله الترمذي. ولما أراد ابن حجر نقل قول الترمذي احتاج إلى أن يذكره بالمعنى، فعبر بالمشهور، فقال: «قال الترمذي، والبزار: لا نعرفه موصولا إلا من حديث عيسى بن يونس» (¬٣). وسئل أبو حاتم عن الحديث الماضي في المبحث الأول من الفصل الثالث من هذا الباب، وهو حديث: «من ترك الجمعة فليتصدق بدينار»، وقد اختلف فيه على قتادة، فقال: «له إسناد صالح، همام يرفعه، وأيوب أبو العلاء يروي عن قتادة، عن قدامة بن وبرة، لا يذكر سمرة … » (¬٤).

الحاشية

(¬١) «تاريخ الدوري عن ابن معين» ٢: ٤٦٧. (¬٢) «فتح الباري» ٥: ٢١٠. (¬٣) «فتح الباري» ٥: ٢١٠. وانظر مثالا آخر في «المراسيل» ص ٢٤٣، في كلام أبي زرعة، وابن أبي حاتم على رواية يحيى بن أبي كثير، عن أنس، ومثالا آخر في «علل الدارقطني» ١٤: ١٤٧. (¬٤) «علل ابن أبي حاتم» ١: ١٩٦.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية