← الاتصال والانقطاع

ص ٦٥ · ٥٩ / ٤٦٦

سلمان؟ قال: لا، قلت: إنه يقول: لما ورد علينا، قال: يعني البصرة" (¬١). قال ابن حجر بعد أن ساق هذا: "وعلى هذا فيبعد سماعه من علي، وأبي ذر" (¬٢). وذكر المزي في ترجمة (عمر بن الحكم بن ثوبان) أنه يروي عن أسامة بن زيد، وسعد بن أبي وقاص، وكعب بن مالك، وذكر جماعة (¬٣)، فنقل ابن حجر عن ابن المديني قوله: " لم يسمع من أسامة بن زيد، ولم يدركه "، ثم قال ابن حجر: " وإذا لم يدرك أسامة فهو لم يدرك سعد بن أبي وقاص أيضاً، ولا كعب بن مالك " (¬٤). وسماعه من سعد بن أبي وقاص جاء إنكاره عن يحيى بن سعيد القطان (¬٥)، فالظاهر أن ابن حجر لم يقف عليه، فاستدل عليه بكلمة ابن المديني. وأخرج ابن ماجه من طريق ميمون بن مهران، عن أبي هريرة، وعائشة: ((أن النبي ﷺ توضأ ثلاثاً ثلاثاً)) (¬٦). فمن السهل جداً تعليله بالانقطاع، وأن ميموناً لم يدركهما، أخذاً من قول

الحاشية

(¬١). "المراسيل" ص ٥٥. (¬٢). "تهذيب التهذيب" ٣: ١٥٩. (¬٣). "تهذيب الكمال " ٢١: ٣٠٧. (¬٤). "تهذيب التهذيب " ٧: ٤٣٦، وكلمة ابن المديني ذكرها أيضاً ابن العراقي في "تحفة التحصيل " ص ٢٣٩، وزاد فيها: "روى عن مولى أسامة، عن أسامة ". (¬٥). "المراسيل " ص ١٣٨، و "الجرح والتعديل " ١: ٢٤٥. (¬٦). "سنن ابن ماجه" حديث (٤١٥).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية