← الاتصال والانقطاع

ص ٣٢٦ · ٣١٣ / ٤٦٦

جاء بمناكير، وإذا قال: أخبرني، وسمعت، فحسبك به" (¬١). وقال أيضاً: "إذا قال ابن جريج: قال، فاحذره، وإذا قال: سمعت، أو سألت، جاء بشيء ليس في النفس منه شيء" (¬٢). وقال أحمد في محمد بن إسحاق: "إذا قال ابن إسحاق: وذكر فلان ـ فلم يسمعه منه" (¬٣). وقال أيضاً: "كان ابن إسحاق يدلس، إلا أن كتاب إبراهيم بن سعد يبين إذا كان سماعاً قال: حدثني، وإذا لم يكن قال: قال ... " (¬٤). وذكر أبوداود عن أحمد قوله: "عامة حديث ابن إسحاق، عن أبي الزناد، حديث الأعرج، ولم يسمعها، هي في كتب يعقوب: ذكر أبوالزناد، ذكر أبوالزناد" (¬٥). ويعقوب هو ولد إبراهيم بن سعد. وكذا أشار ابن المديني إلى نحو ما ذكره أحمد في رواية ابن إسحاق (¬٦). وقال أحمد فيه أيضاً: "هو كثير التدليس جداً، فكان أحسن حديثه عندي

الحاشية

(¬١). "تاريخ بغداد" ١٠: ٤٠٥، وانظر: "سؤالات أبي داود" ص ٢٣١. (¬٢). "تهذيب الكمال" ١٨: ٣٤٨. (¬٣) "المنار المنيف" ص ٢١، و"شرح علل الترمذي" ٢: ٦٠٠. (¬٤) "علل المروذي" ص ٣٨. (¬٥) "مسائل أبي داود" ص ٤٥٤، وانظر "سؤالات أبي داود" ص ٢٢٤، و" علل المروذي " ص ٣٩، و"مسند أحمد" ٢: ٢١٦، ٢١٧، و"المعرفة والتاريخ" ٢: ٦٣٣، وفي النسخة سقط. (¬٦) "المعرفة والتاريخ" ٢: ٢٧.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية