ص ٣٠٦ · ٢٩٤ / ٤٦٦
وأما ما جاء عن غير هذين الإمامين ـ شعبة والقطان ـ فمنه قول محمد بن فضيل في المغيرة بن مقسم: "كان يدلس، فكنا لا نكتب عنه إلا ما قال: حدثنا إبراهيم" (¬١). وقول عبدالرحمن بن مهدي: "مبارك بن فضالة يدلس، وكنا لا نكتب عنه إلا ما قال: سمعت الحسن" (¬٢)، وقال أيضاً: "كنا نتتبع من حديث مبارك (يعني ابن فضالة) ما قال فيه: حدثنا الحسن" (¬٣). وقول يزيد بن زريع: "ما منعني أن أحمل عن يونس (يعني ابن عبيد) أكثر مما حملت عنه إلا أني لم أكتب عنه إلا ما قال: سمعت، أو سألت، أو حدثنا الحسن" (¬٤). وقال أبونعيم الفضل بن دكين في أبي جناب يحيى بن أبي حية: "ما سمعت منه شيئاً إلا شيئاً قال فيه: حدثنا" (¬٥). وقال عفان بن مسلم في عمر بن علي المقدمي: "كان رجلاً صالحاً، ولم يكن ينقمون عليه شيئاً، غير أنه كان مدلساً، وأما غير ذلك فلا، ولم أكن أقبل منه حتى يقول: حدثنا" (¬٦).
(¬١) " الجعديات" ١: ٢١٣. (¬٢). " الجعديات" ٢: ٤٦٨، و"الضعفاء الكبير" ٤: ٢٢٥. (¬٣) "تهذيب التهذيب" ١٠: ٣١. (¬٤) "تهذيب التهذيب" ١١: ٤٤٥. (¬٥) "تهذيب التهذيب" ١١: ٢٠٢. (¬٦) "طبقات ابن سعد" ٧: ٢٩١.