← الاتصال والانقطاع

ص ٢٧٤ · ٢٦٢ / ٤٦٦

المصيصي، ونسب ابن حبان هذا الفعل إلى أصحاب بقية، وأنهم يفعلون هذا أيضاً بأحاديثه (¬١). قال الهيثم بن خارجة: "قلت للوليد: قد أفسدت حديث الأوزاعي، قال: وكيف؟ قلت: تروي عن الأوزاعي، عن نافع، وعن الأوزاعي، عن الزهري، وعن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، وغيرك يدخل بين الأوزاعي وبين نافع: عبدالله بن عامر الأسلمي، وبينه وبين الزهري قرة وغيره، فما يحملك على هذا؟ قال: أنبل الأوزاعي أن يروي عن مثل هؤلاء الضعفاء، قلت: فإذا روى الأوزاعي عن الثقات ضعف الأوزاعي، قال: فلم يلتفت إلى قولي" (¬٢). وقال أبوداود: "الوليد أفسد حديث الأوزاعي، أحاديث عند الأوزاعي عن رجل عن الزهري، وعن رجل عن عطاء، وعن رجل عن نافع، جعلها: الأوزاعي عن الزهري، وعن عطاء، وعن نافع، ولا نعلم أن الأوزاعي حَدَّث عن نافع إلا بمسألة" (¬٣). وقال أبوداود أيضاً: "أدخل الأوزاعي بينه وبين الزهري، ونافع، وبين عطاء نحواً من ستين رجلاً، أسقطها الوليد كلها" (¬٤).

الحاشية

(¬١) "المجروحين" ١: ٩٤، ٢٠١. (¬٢) "تهذيب التهذيب" ١١: ١٥٤. (¬٣) "سؤالات الآجري لأبي داود" ٢: ١٨٦. (¬٤) "سؤالات الآجري لأبي داود" ٢: ١٨٦، وانظر: "الضعفاء والمتروكون" للدارقطني ص ٤١٥.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية