← الاتصال والانقطاع

ص ٢٤٧ · ٢٣٦ / ٤٦٦

وقال أبو داود في ميمون المرئي: " ليس به بأس ... ، روى عن الحسن ثلاثة أشياء - يعني سماعاً -" (¬١). وقال أحمد: "ما سمع سفيان الثوري من أبي عون غير هذا الحديث الواحد - يعني حديث الوضوء مما مست النار - والباقي يرسلها عنه " (¬٢). وقال أحمد: "لم يسمع هشيم من محمد بن جحادة إلا هذا الحديث الواحد: حدثنا هشيم، عن محمد بن جحادة ـ قال أحمد: سمعه منه ـ عن الحارث، عن إبراهيم: أنه كان لا يرى بأساً للمريض والشيخ الكبير أن يعتمدا في الصلاة، ويكرهه لغيرهما" (¬٣). وذكر أحمد أيضاً أن هشيماً سمع من جابر الجعفي حديثين، والباقي مدلس، وذكر أحمد الحديثين (¬٤). وقال أحمد بعد أن روى عن سفيان بن عيينة، عن خالد بن سلمة، عن الشعبي، عن مسروق كلاماً في حب أبي بكر وعمر وأنه من السنة ـ قال: "ولم يسمع سفيان من خالد بن سلمة إلا هذا الحديث" (¬٥). وقال إبراهيم بن عبدالله الهروي: "لم يسمع هشيم من علي بن زيد إلا

الحاشية

(¬١). " سؤالات الآجري لأبي داود" ١: ٤٣٩. (¬٢). "العلل ومعرفة الرجال" ٣: ٣٨٦، وانظر: ١: ٣٨٧. (¬٣) "العلل ومعرفة الرجال" ٢: ٢٧٩. (¬٤) "مسائل أبي داود" ص ٤٥٢، و"العلل ومعرفة الرجال" ٢: ٢٥٠، و"مسائل إسحاق" ٢: ٢٢٦، ٢٣٥. (¬٥) "العلل ومعرفة الرجال" ١: ٤٥٢، وانظر: "المعرفة والتاريخ" ٢: ٨١٣.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية