← الاتصال والانقطاع

ص ٢٢٢ · ٢١٢ / ٤٦٦

وقال العجلي: "كان يرسل الحديث عن إبراهيم، فإذا وقف أخبرهم ممن سمعه، وكان من فقهاء أصحاب إبراهيم" (¬١). فهذا هو التدليس وإن لم يصرحا به، فهو وقول من وصفه بالتدليس شيء واحد، فقد قال فضيل بن غزوان فيه: "كان يدلس، وكنا لا نكتب عنه إلا ما قال: حدثنا إبراهيم" (¬٢)، وكذا وصفه النسائي، وابن حبان بالتدليس (¬٣). ومثله عبدالوهاب بن عطاء الخفاف قال فيه أبوزرعة: "روى عن ثور حديثين ليسا من حديث ثور، وذُكر ليحيى بن معين هذان الحديثان فقال: لم يذكر فيهما الخبر" (¬٤). فهذا وصف بالتدليس، وهو مرادف لقول صالح جزرة بعد أن ذكر أحد الحديثين: "عبدالوهاب لم يقل فيه: حدثنا، ولعله دلس فيه، وهو ثقة" (¬٥)، وقول البخاري: "كان يدلس عن ثور وأقوام أحاديث مناكير" (¬٦).

الحاشية

(¬١) "الثقات" ٢: ٢٩٤. (¬٢) "تهذيب الكمال" ٢٨: ٣٩٩. (¬٣) "سؤالات السلمي للدارقطني" ص ٣٧٠، و"ثقات ابن حبان" ٧: ٤٦٤، وانظر: "سؤالات الآجري لأبي داود" ١: ١٧٥. (¬٤) "الجرح والتعديل" ٦: ٧٢، و"أسئلة البرذعي لأبي زرعة" ص ٤٩٦ - ٤٩٨، وفي النسخة تحريف. (¬٥) "تاريخ بغداد" ١١: ٢٤، و"تهذيب التهذيب" ٦: ٤٥٢. (¬٦) "تهذيب التهذيب" ٦: ٤٥٣.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية