ص ٢١٠ · ٢٠٠ / ٤٦٦
وداود بن الزبرقان، قال فيه أحمد: "إنما كتبت عنه حديثاً، وما أراه يكذب، ولكن كان يدلس" (¬١). وعبد السلام بن حرب الملائي، قال ابن محرز: "سمعت ابن نمير يقول: قال أبو نعيم: أحاديث عبد السلام - يعني الملائي - عن سالم إنما هي أحاديث شريك كلها، قال ابن نمير: كان عبد السلام يدلس" (¬٢). وقال أحمد: " كنا ننكر من عبد السلام بن حرب شيئاً، كان لا يقول: حدثنا إلا في حديث واحد أو حديثين، سمعته يقول فيه: حدثنا " (¬٣). وجرير بن عبدالحميد، علق له الترمذي حديثاً يرويه عن هشام بن عروة، ثم قال: "وحديث جرير يقال: تدليس، دَلَّس فيه جرير، لم يسمعه من هشام ابن عروة" (¬٤). وحماد بن سلمة، قال ابن حبان في معرض مناقشته لمن ترك الاحتجاج بحماد: "فإن قال: كان حماد يدلس، يقال له: فإن قتادة، وأباإسحاق السبيعي، وعبدالملك بن عمير، وابن جريج، والأعمش، والثوري، وهشيماً ـ كانوا يدلسون، واحتججت بروايتهم" (¬٥).
(¬١) "مسائل إسحاق" ٢: ٢٣٠. (¬٢) معرفة الرجال ٢: ٢٢٣. (¬٣) " العلل ومعرفة الرجال " ٣: ٤٨٥. (¬٤) "العلل الكبير" ١: ٥١٥. (¬٥) "صحيح ابن حبان" ١: ١٥٤.