1 · ص ٤٠٧ · ٣٩٠ / ١٠٧٤
٣ _ سالم بن عجلان الأفطس: قال الجوزجاني: " كان يخاصم في الإرجاء، داعية، وهو متماسك " (١). ٤ _ عبد الرحمن بن صالح الأزدي. قال يعقوب بن يوسف المطوعي (وكان ثقة): كان عبد الرحمن بن صالح الأزدي رافضياً، وكان يغشى أحمد بن حنبل، فيقربه ويدنيه، فقيل له: يا أبا عبد الله، عبد الرحمن رافضي، فقال: " سبحان الله! رجل أحب قوما من أهل بيت النبي ﷺ نقول له: لا تحبهم؟! هو ثقة " (٢). وكان يحيى بن معين يعلم تشيعه، بل نعته بذلك، ومع فقد كتب حديثه وروى عنه، ووثقه، وكذلك وثقه غيره (٣). مع أن أبا داود السجستاني قال: " لم أر أن أكتب عنه، وضع كتاب مثالب في أصحاب رسول الله ﷺ " (٤). ٥ _ عمران بن حطان. قال أبو داود السجستاني: " ليس في أهل الأهواء أصح حديثاً من الخوارج " ثم ذكر عمران بن حطان، وأبا حسان الأعرج (٥). ٦ _ عباد بن يعقوب الرواجني. وشأنه في الغلو في الرفض والدعوة إليه مشهور، ومن أبينه ما حكاه الثقة المتقن القاسم بن زكريا المطرز، قال: وردت الكوفة، وكتبت عن شيوخها كلهم غير عباد بن يعقوب، فلما
(١) أحوال الرجال (النص: ٣٢٧). (٢) أخرجه الخطيب في " تاريخه " (١٠/ ٢٦٢) وإسناده صحيح. (٣) انظر ترجمته في: تاريخ بغداد (١٠/ ٢٦١ _ ٢٦٣) وتهذيب الكمال (١٧/ ١٧٧ _ ١٨٢). (٤) سؤالات الآجري (النص: ١٩٢٢)، وعن الحافظ موسى بن هارون الحمَّال بمعنى هذا، قال: " كانَ يحدث بمثالبِ أزواج رسول الله ﷺ وأصحابه " (تاريخ بغداد ١٠/ ٢٦٣). (٥) سؤالات الآجري (النص: ١٢٩٦) ومن طريقه: الخطيب في " الكفاية " (ص: ٢٠٧).