← الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي

2 · ص ٢٤٦ · ٢٠١٦ / ٢٢٢٤

عَوْدُ الطَّالِبِ إِلَى وَطَنِهِ وَاخْتِيَارُ إِقَامَتِهِ عَلَى ظَعْنِهِ إِذَا بَلَغَ الطَّالِبُ غَرَضَهُ وَحَازَ فِي الرِّحْلَةِ مَا قَصَدَ لَهُ مِنْ سَمَاعِ عُلُوِّ الْأَسَانِيدِ وَتَحْصِيلِ فَوَائِدِ الشُّيُوخِ فَيَنْبَغِي لَهُ الرُّجُوعُ إِلَى وَطَنِهِ وَالِاشْتِغَالُ بِالنَّظَرِ فِيمَا جَمَعَهُ

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية