← الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي

2 · ص ٢٣٢ · ١٩٦٦ / ٢٢٢٤

١٧٠٣ - أنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، نا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَسَوِيُّ، نا يَعْقُوبُ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّرَقِيُّ الْمَكِّيُّ، نا الْحُبَابُ بْنُ فَضَالَةَ الْيَمَامِيُّ الْحَنَفِيُّ، قَالَ: " أَتَيْتَ الْبَصْرَةَ فَلَقِيتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فَقُلْتُ لَهُ: إِنِّي أَرَدْتُ سَفَرًا فَأَرَدْتُ أَنْ أَسْتَأْمِرَكَ قَالَ: وَأَيْنَ تُرِيدُ؟ قُلْتُ: الْهِنْدَ قَالَ: فَحَيٌّ وَالِدَاكَ أَوْ أَحَدُهُمَا؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلْ هُمَا حَيَّانِ قَالَ: فَرَاضِيَانِ هُمَا بِمَخْرَجِكَ أَمْ سَاخِطَانِ؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلْ سَاخِطَانِ اسْتَعْدَى عَلَيَّ أَبِي وَحَبَسَنِي السُّلْطَانُ قَالَ: فَالدُّنْيَا تُرِيدُ أَوِ الْآخِرَةَ؟ قَالَ: قُلْتُ: كِلْتَاهُمَا قَالَ: «مَا أَرَاكَ إِلَّا سَتُخْطِئُهُمَا كِلْتَيْهِمَا فَارْجِعْ إِلَى أَبَوَيْكَ فَبِرَّهُمَا وَأَصْحَبْهُمَا فَإِنَّكَ لَنْ تُصِيبَ كَسْبًا خَيْرًا مِنْهُ»

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية