← الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي

2 · ص ٢٢٨ · ١٩٥٥ / ٢٢٢٤

١٦٩٣ - أنا أَحْمَدُ بْنُ غَالِبٍ الْفَقِيهُ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْوَرَّاقِ: حَدَّثَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْقَاضِي نا أَحْمَدُ بْنُ أَصْرَمَ الْمُزَنِيُّ قَالَ: " سَمِعْتُهُ يَسْأَلُهُ رَجُلٌ يَعْنِي لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فَقَالَ: طَلَبُ الْعِلْمِ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَوْ أَرْجِعُ إِلَى أُمِّي وَكَانَ السَّائِلُ غَرِيبًا عَنْ بَلَدِهِ فَقَالَ: إِذَا كَانَ الْعِلْمُ فِيمَا لَا بُدَّ مِنْهُ أَنْ تَطْلُبَهَ فَلَا بَأْسَ " قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَإِذَا مَنَعَ الطَّالِبَ أَبَوَاهُ عَنْ تَعَلُّمِ الْعِلْمِ الْمُفْتَرَضِ فَيَجِبُ عَلَيْهِ مُدَارَاتُهُمَا وَالرِّفْقُ بِهِمَا حَتَّى تَطِيبَ لَهُ أَنْفُسُهُمَا وَيَسْهُلَ مِنْ أَمْرِهِ مَا يَشُقُّ عَلَيْهِمَا

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية