← الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي

2 · ص ٥ · ١١٦٤ / ٢٢٢٤

١٠٠١ - أنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ، أنا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ الْبَرْذَعِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنِي الْفُضَيْلُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنِي أَبُو عُمَرَ الْخَطَّابِيُّ، عَنِ الْمُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَ: كَانَ أَبِي يُحَدِّثُ بِخَمْسَةِ أَحَادِيثَ ثُمَّ يَقُولُ: «أَمْهِلُوا، سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ وَعَدَدَ مَا هُوَ خَالِقٌ وَزِنَةَ مَا خَلَقَ وَزِنَةَ مَا هُوَ خَالِقٌ وَمِلْءَ مَا خَلَقَ وَمِلْءَ مَا هُوَ خَالِقٌ وَمِلْءَ سَمَاوَاتِهِ وَمِلْءَ أَرْضِهِ وَمَثَلَ ذَلِكَ وَأَضْعَافَ ذَلِكَ وَعَدَدَ خَلْقِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمُنْتَهَى رَحْمَتِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ وَمَبْلَغَ رِضَاهُ وَحَتَّى يَرْضَى وَإِذَا رَضِيَ وَعَدَدَ مَا ذَكَرَهُ بِهِ خَلْقُهُ فِي جَمِيعِ مَا مَضَى وَعَدَدَ مَا هُمْ ذَاكِرُوهُ فِيمَا بَقِيَ فِي كُلِّ سَنَةٍ وَشَهْرٍ وَجُمُعَةٍ وَيَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَسَاعَةٍ مِنَ السَّاعَاتِ وَشَمٍّ وَنَفَسٍ مِنْ أَبَدٍ إِلَى الْأَبَدِ أَبَدِ الدُّنْيَا وَأَبَدِ الْآخِرَةِ أَمْرٌ مِنْ ذَلِكَ لَا يَنْقَطِعُ أُولَاهُ وَلَا يَنْفَدُ أُخْرَاهُ»

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية