← خلاصة التأصيل لعلم الجرح والتعديل - ط عالم الفوائد

ص ١٣ · ٩ / ٣٣

ولا يحكم لحديثه بخفة ضعفٍ أو بدة ضعف بإطلاق، ولكن ينظر في حديثه (إسناده ومتنه): فإن كان فيه نكارة، أو علامات الوضع = حكم عليه بما يقتضيه ذلك، وإلا فلا يحم عليه بدة الضعف، ويبقى حينها في حيز الاعتبار ٤ - من جهلت عدالته (الظاهرة والباطنة)، وجهلت عينه أيضاً: فهو مجهول العين. وهو كالمبهم ٠ وهو الراوي الذي لم يسم). وحمه حكم سابه، وقد يكون أبعد عن القبول من سابقه. ٥ - من عرف بعدم العدالة: وهو الفاسق، بل والكافر. وهو مردود بالإجماع. وحديث الفاسق غير المتأول شديد الضعف لا يعتبر به، كحديث الكذاب والمتهم بالكذب. - كيفية إلحاق الرواة بواحدٍ من هذه الأقسام الخمسة: ١ - (العدل): أـ بالشهرة والاستفاضة، مثل أئمة السنة. ب ـ بالتنصيص من مقبولٍ قوله في الجرح والتعديل. ج ـ بالتعديل الضمني (كالتصحيح والتحسين للراوي، ورواية من لا يروي إلا عن مقبول عنه). وتزداد دلالة

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية