2 · ص ٤١٠ · ٩٩٦ / ١٢٨١
١٣ - قال الترمذي ﵀: (حدثنا علي بن خَشرم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، عن محمد بن عمرو، عن عَبيدة بن سفيان، عن أبي الجعد يعني الضمري - وكانت له صحبة فيما زعم محمد بن عمرو -، قال: قال رسول الله ﷺ: "من ترك الجمعة ثلاث مرات تهاونا بها طبع الله على قلبه". وفي الباب عن ابن عمر، وابن عباس، وسمرة. حديث أبي الجعد حديث حسن. قال: وسألت محمدا عن اسم أبي الجعد الضمري فلم يعرف اسمه، وقال: لا أعرف له عن النبي ﷺ إلا هذا الحديث. قال أبو عيسى: ولا نعرف هذا الحديث إلا من حديث محمد بن عمرو) (¬١). قلت: وهذا أيضا توقف فيه للغرابة. وأخرجه ابن أبي شيبة والطبراني في (الكبير) والحاكم (¬٢)، من طرق عن يزيد بن هارون، عن محمد بن عمرو به، وفيه تصريح عَبيدة بن سفيان بالسماع من أبي الجعد. والله تعالى أعلم. وسيأتي في مصطلح (الغريب): فصلٌ في أحاديث رويت بأسانيد ظاهرُها الصحة، توقف أبو عيسى في تصحيحها لغرابتها، وفيه أمثلة كثيرة. * * * نخلص مما سبق: إلى أن في حكم الترمذي على حديثٍ ما - أو على
(¬١) (جامع الترمذي) (٥٠٦). (¬٢) (المصنف) (٥٦٤٦)، (المعجم الكبير) (٩١٥)، (المستدرك) (٦٨٠٤).