2 · ص ٣٠٨ · ٨٩٤ / ١٢٨١
٦ - وقال الترمذي ﵀: (حدثنا أبو عمرو مسلم بن عمرو الحذّاء المديني، قال: حدثني عبد اللّه بن نافع، عن حماد بن أبي حميد، عن عمرو ابن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن النبي ﷺ قال: "خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلتُ أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير". هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. وحماد بن أبي حميد هو: محمد بن أبي حميد، وهو أبو إبراهيم الأنصاري المديني، وليس هو بالقوي عند أهل الحديث) (¬١). ٧ - وقال الترمذي ﵀: (حدثنا بندار محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن أبي عدي، قال: أنبأنا إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن سمرة بن جندب، قال: أمرنا رسول الله ﷺ إذا كنا ثلاثة أن يتقدمنا أحدنا. وفي الباب: عن ابن مسعود، وجابر. قال أبو عيسى: وحديث سمرة حديث حسن غريب. وقد تكلم بعض الناس في إسماعيل بن مسلم من قبل حفظه) (¬٢). وقد روى الترمذي حديثا من رواية إسماعيل بن مسلم، عن الحسن
(¬١) "جامع الترمذي" (٣٩٢٠)، وكذا في طبعة الرسالة (٦/ ١٨١) و"تحفة الأحوذي" (١٠/ ٤٧)، وفي "التحفة" (٨٦٩٨): (غريب) فحسب. (¬٢) "جامع الترمذي" (٢٣٣). وقوله: (حديث حسن غريب) كذا في "تحفة الاْشراف" (٤٥٧٥)، وفي "تحفة الأحوذي" (٢/ ٣٣) وطبعتي التأصيل والرسالة (١/ ٢٨٧): (غريب)، وفي "النفح الشذي" لابن سيد الناس (٤/ ٢٣٥): (غريب)، وقال: (وأما حديث الباب فقد استغربه الترمذي فقط فيما وقفت عليه، وذكر ابن عساكر في "الأطراف" أنه قال فيه: حسن غريب. وذكر ابن العربي أنه ضعفه، ولم نجده، إلا إن أراد بذلك تضعيف إسماعيل بن مسلم راويه، فقد يمكن).