2 · ص ٢٥٣ · ٨٣٩ / ١٢٨١
الأولى: "حسن غريب". الثانية: "غريب حسن". الثالثة: "حديث حسن لا يعرف إلا من هذا الوجه". أما الصورة الأولى فأمثلتها كثيرة لا تحصى، وأما الصورة الثانية فمن أمثلتها: ١ - قال الترمذي ﵀: (حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا مالك ابن إسماعيل، عن إسرائيل، عن يوسف بن أبي بردة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان النبي ﷺ إذا خرج من الخلاء، قال: "غفرانك". قال أبو عيسى: هذا حديث غريب حسن، لا نعرفه إلا من حديث إسرائيل عن يوسف بن أبي بردة. وأبو بردة بن أبي موسى اسمه: عامر بن عبد الله بن قيس الأشعري، ولا يعرف في هذا الباب إلا حديث عائشة) (¬١). هكذا في الطبعة الحجرية والرسالة ودار التأصيل و"شرح المباركفوري"، وهو ظاهر كلام ابن سيد الناس في "النفح الشذي"، ووقع في بعض النسخ: حسن غريب، وهذا ما جاء في "تحفة الأشراف" (¬٢). قلت: والراجح الأول؛ لأن هذا في أكثر النسخ. ٢ - وقال ﵀: (حدثنا سلمة بن شبيب وعبد الله بن منير وأحمد بن إبراهيم الدورقي والحسن بن علي الحلواني وغير واحد، قالوا: حدثنا يزيد ابن هارون، قال: أخبرنا شريك، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل
(¬١) "جامع الترمذي" (٦). (¬٢) ينظر: "الجامع" ط. الرسالة (٧)، "تحفة الأحوذي" (١/ ٥٧)، "النفح الشذي" (١/ ٨٠)، "تحفة الأشراف" (١٧٦٩٤).