1 · ص ٨٧ · ٨٢ / ١٢٨١
يعقوب بن سفيان: ليس حديثه بشيء (¬١)، وقال الدارقطني: ضعيف الحديث، لا يحتج بروايته (¬٢). وأبو زرعة لا يخفى عليه حاله فقد بين في موضع آخر أنه واهي الحديث. ٥ - سندل عمر بن قيس، قال أبو زرعة: لين الحديث (¬٣). قلت: هو متروك الحديث، ولا يخفى على أبي زرعة أنه متروك، ولكن اقتصد في العبارة وتورّع. وممن سار على هذا المنهج أيضا: أبو حاتم الرازي، فإنه يلاحظ على عباراته في الجرح أنه يقتصد فيها كثيرا، خاصة إذا كان الراوي من أهل الصلاح، حتى ولو كان مشهورا بالضعف، ومن الأمثلة على ذلك: ١ - عبد الواحد بن سليم المالكي، قال عنه: شيخ (¬٤). مع أن الإمام أحمد والنسائي قد جرحاه جرحا شديدا (¬٥). ٢ - سعيد بن محمد الوراق، خرّج له الترمذي وابن ماجه، قال عنه أبو حاتم: ليس بقوي (¬٦). مع أن بعض الحفاظ قال عنه: ليس بثقة (¬٧).
(¬١) "تهذيب الكمال" (٢١/ ٣٩٣). (¬٢) "سنن الدارقطني" (٥/ ٧٠) (٤٠٠٠)، وهناك من وافق قوله قول أبي زرعة كالنسائي، فقال: ليس بالقوي. "الضعفاء" (ص: ١٩١). (¬٣) "الجرح والتعديل" (٦/ ١٢٩ - ١٣٠). (¬٤) "الجرح والتعديل" (٦/ ٢١). (¬٥) قال الإمام أحمد في "العلل" -رواية عبد الله- (٥٤٣٣): (حديثه حديث منكر، أحاديثه موضوعة)، وقال النَّسَائِي في "الضعفاء والمتروكين" (ص: ١٦٣): (ليس بثقة). (¬٦) "الجرح والتعديل" (٤/ ٥٩). (¬٧) "الضعفاء والمتروكين" للنسائي (ص: ١٢٨).