2 · ص ٢٠٩ · ٧٩٩ / ١٢٨١
وأخرجه ابن مردويه (¬١)، والآجري في "الشريعة" (¬٢)، وأبو نعيم في "الدلائل" (¬٣). قال ابن كثير في "التفسير" (¬٤): (وقد رواه أبو داود الطيالسي، عن شعبة، عن المغيرة، عن الشعبي مرسلا، وهذا أصح). وأخرجه أبو نعيم في "الدلائل" (¬٥) من حديث الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، أن وفد نجران من النصارى … إلخ نحوه. وأخرج ذلك ابن جرير عن عِلباء بن أحمر اليشكري قال: لما نزلت هذه الآية ﴿فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ﴾ [آل عمران: ٦١] الآية، أرسل رسول الله ﷺ إلى علي وفاطمة وابنيهما الحسن والحسين … الخ (¬٦). وعِلباء من صغار التابعين. وطريق الترمذي جيدة، وقد خرج هذه الطريق مسلم في "صحيحه" (¬٧) من طريق حاتم بن إسماعيل به. والذي يظهر أن أبا عيسى يرى صحة هذا الخبر من هذا الوجه. ٤٠ - قال أبو عيسى في باب مناقب عبد الله بن مسعود ﵁: (حدثنا الجراح بن مخلد البصري، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن خيثمة بن أبي سبرة، قال: أتيت المدينة فسألت الله أن ييسر لي جليسا صالحا، فيسر لي أبا هريرة، فجلست إليه، فقلت له: إني سألت الله أن ييسر لي جليسا صالحا فوقعت لي، فقال: من أين أنت؟ قلت: من
(¬١) كما في "تفسير ابن كثير" (٢/ ٥٥) و"الدر المنثور" للسيوطي (٢/ ٢٣٠). (¬٢) (١٦٩٠). (¬٣) "دلائل النبوة" (٢٤٤). (¬٤) (٢/ ٥٥). (¬٥) (٢٥٤). (¬٦) "تفسير الطبري" (٥/ ٤٧٣). (¬٧) (٢٤٠٤).