← المدخل إلي جامع الترمذي

2 · ص ١٦٠ · ٧٥٠ / ١٢٨١

لأن هذا هو الموافق لغالب أحكامه، وقد يكون القول الآخر الذي نقل عنه - وهو رواية الأكثر - في تصحيحه هو الثابت عنه؛ لأنه كما تقدم صحح له حديثا بذلك الإسناد، والله أعلم. ١٢ - قال أبو عيسى: (باب ما جاء أن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا. حدثنا أبو كُريب، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: "إن الإسلام بدأ غريبا، وسيعود غريبا كما بدأ، فطوبى للغرباء". وفي الباب: عن سعد، وابن عمر، وجابر، وأنس، وعبد الله بن عمرو. هذا حديث حسن غريب صحيح من حديث ابن مسعود، وإنما نعرفه من حديث حفص بن غياث، عن الأعمش. وأبو الأحوص اسمه: عوف بن مالك بن نضلة الجشمي. تفرد به حفص) (¬١). وكذا في طبعة الرسالة (¬٢): (حسن غريب صحيح). وفي "تحفة الأشراف" (¬٣): (حسن صحيح، تفرد به حفص، إنما نعرفه من حديثه). وفي طبعة بشار (¬٤): (حسن صحيح غريب). والحديث أخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (¬٥) من طريق محمد بن عبد العزيز الواسطي.

الحاشية

(¬١) "جامع الترمذي" (٢٨٣٠). (¬٢) (٢٨١٧). (¬٣) (٩٥١٠). (¬٤) (٢٦٢٩). (¬٥) (٦٨٨).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية