← المدخل إلي جامع الترمذي

2 · ص ١٣٨ · ٧٢٨ / ١٢٨١

وبعض أهل العلم جعله حديثين؛ وذلك أن مالكا ومعمرا وزيادا وأبا أويس (¬١) في روايتهم عن الزهري: (كان إذا اشتكى)، وهكذا رواه هشام بن عروة، عن أبيه (¬٢). ورواه يونس وعُقيل، عن الزهري، فجعلاه: (كل ليلة) دون (إذا اشتكى)، وهي في "الصحيح" (¬٣) أيضا. والراجح الأول، أن هذه الرقية مقيدة بالشكوى؛ لأن رواتها أكثر، ومعهم أيضا زيادة علم. ٢٤ - قال أبو عيسى في أبواب المناقب: (حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن سعيد، قال: حدثنا شَريك، عن سماك، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، قال: جاء أعرابي إلى رسول الله ﷺ، فقال: بم أعرف أنك نبي؟ قال: "إن دعوت هذا العِذْق من هذه النخلة تشهد أني رسول الله؟ ". فدعاه رسول الله ﷺ، فجعل ينزل من النخلة حتى سقط إلى النبي ﷺ، ثم قال: "ارجع" فعاد، فأسلم الأعرابي. هذا حديث حسن غريب صحيح) (¬٤). وكذا في طبعة الرسالة (¬٥) والتأصيل: (حسن غريب صحيح). وفي "تحفة الأشراف" (¬٦): (حسن صحيح). قلت: في هذا الإسناد شريك، وهو متكلّم فيه، وقد خرّج له المصنف

الحاشية

(¬١) رواية مالك ومعمر وزياد أخرجها مسلم (٢١٩٢)، ورواية أبي أويس أخرجها أحمد (٢٤٨٣١). (¬٢) عند مسلم (٢١٩٢). (¬٣) "صحيح البخاري" (٥٠١٧، ٥٧٤٧). (¬٤) "جامع الترمذي" (٣٩٧٥). (¬٥) (٣٩٥٦). (¬٦) (٥٤٠٧).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية