← المدخل إلي جامع الترمذي

2 · ص ١٠٦ · ٦٩٦ / ١٢٨١

جريج أخبرهم، عن ابن أبي مليكة، أن علقمة بن وقاص أخبره، أن مروان قال … فذكره. وقال: (تابعه عبد الرزاق عن ابن جريج). قلت: فتبين مما تقدم صحة هذا الخبر كما ذهب إليه الشيخان، وعلى هذا يكون قول الترمذي: (حسن غريب صحيح) يريد به صحة هذا الخبر. ٤ - قال أبو عيسى: (حدثنا أبو حفص عمرو بن علي الفلاس، قال: حدثنا عثمان ابن عمر ويحيى بن كثير أبو غسان العنبري، قالا: حدثنا معاذ ابن العلاء، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي ﷺ كان يخطب إلى جذع، فلما أتخذ المنبر حن الجذع حتى أتاه فالتزمه فسكن. وفي الباب: عن أنس، وجابر، وسهل بن سعد، وأبي بن كعب، وابن عباس، وأم سلمة. قال أبو عيسى: حديث ابن عمر حديث حسن غريب صحيح. ومعاذ بن العلاء، هو بصري، وهو أخو أبي عمرو بن العلاء) (¬١). هكذا في النسخ المطبوعة (¬٢): (حسن غريب صحيح)، وفي "التحفة" (¬٣): (حسن صحيح غريب). قلت: هذا الحديث صحيح، فقد رواه البخاري في كتابه "الصحيح" (¬٤) من طريق (يحيى بن كثير، قال: حدثنا أبو حفص - واسمه: عمر بن العلاء أخو أبي عمرو بن العلاء -، قال: سمعت نافعا، عن ابن عمر ﵄، كان النبي ﷺ يخطب إلى جذع، فلما اتخذ المنبر تحول إليه، فحن الجذع فأتاه فمسح يده عليه.

الحاشية

(¬١) "جامع الترمذي" (٥١١). (¬٢) طبعة بشار (٥٠٥)، وأحمد شاكر (٥٠٥)، والتأصيل (٥١١)، والرسالة (٥١٠). (¬٣) (٨٤٤٩). (¬٤) (٣٥٨٣).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية