2 · ص ٩٦ · ٦٨٧ / ١٢٨١
وهذا أيضا وقع فيه اختلاف بين النسخ (¬١)، والقول فيه كالقول في سابقه. ٤ - قال الترمذي ﵀: (حدثنا قتيبة، قال: حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس، أن النبي ﷺ رأى رجلا يسوق بدنة، فقال له: "اركبها"، فقال: يا رسول الله، إنها بدنة، قال له في الثالثة أو في الرابعة: "اركبها ويحك -أو ويلك-". وفي الباب عن علي، وأبي هريرة، وجابر. حديث أن حديث صحيح حسن) (¬٢). قلت: أخرجه البخاري عن قتيبة به (¬٣). والذي يظهر أن "صحيح حسن" بمعنى "حسن صحيح"، إذًا لماذا غاير بينهما في اللفظ؟ الذي يظهر أن هذا من باب التفنن. * * *
(¬١) في "تحفة الأشراف" (٣٧٤٨) و"تحفة الأحوذي" (٤/ ٦٢٥): (حسن صحيح، غريب من هذا الوجه)، ومثله وقع في بعض النسخ، كما في هامش تحقيق طبعة الرسالة (٣/ ٢٠٨)، وفي طبعة أحمد شاكر (١٣٧٣): (حسن غريب من هذا الوجه). (¬٢) "جامع الترمذي" (٩٢٩)، وفي "تحفة الأشراف" (١٤٣٧): (حسن صحيح). (¬٣) "صحيح البخاري" (٢٧٥٤).