1 · ص ٣٣٢ · ٣٢٣ / ١٢٨١
الفزاري، عن أبي يعفور، عن الوليد بن العيزار، عن أبي عمرو الشيباني، أن رجلا قال لابن مسعود: أي العمل أفضل؟ قال: سألت عنه رسول الله ﷺ، فقال: "الصلاة على مواقيتها"، قلت: وماذا يا رسول الله؟ قال: "وبر الوالدين"، قلت: وماذا (¬١)؟ قال: "الجهاد في سبيل الله". قال أبو عيسى: وهذا حديث حسن صحيح. وقد روى المسعودي وشعبة والشيباني وغير واحد، عن الوليد بن العيزار هذا الحديث) (¬٢). قلت: رواية أبي يعفور صحيحة كما قال أبو عيسى، وقد خرجها مسلم أيضًا (¬٣)، إلا أن رواية شعبة أصح؛ فقد خرجها الشيخان (¬٤). ٥ - وقال أيضًا في باب ما جاء في أن الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة: (حدثنا محمود، قال: حدثنا وكيع وعبد الرزاق وأبو أحمد وأبو نعيم، قالوا: حدثنا سفيان، عن زيد العمي، عن أبي إياس معاوية بن قرة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: "الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة". قال أبو عيسى: حديث أنس حديث حسن. وقد رواه أبو إسحاق الهمداني، عن بريد بن أبي مريم، عن أنس، عن النبي ﷺ مثل هذا) (¬٥). قلت: الإسناد الأول فيه زيد العمي، وهو لا يحتج به، لذا لم يصحح
(¬١) في بعض الطبعات زيادة (يا رسول الله). (¬٢) (١/ ٣٨٢). (¬٣) "صحيح مسلم" (٨٥). (¬٤) "صحيح البخاري" (٥٢٧)، "صحيح مسلم" (٨٥). (¬٥) (١/ ٤٠٥ - ٤٠٦).