← المدخل إلي جامع الترمذي

2 · ص ٦٨٩ · ١٢٦٢ / ١٢٨١

حديث ابن مسعود قد روي عنه من غير وجه، وهو أصح حديث عن النبي ﷺ في التشهد) (¬١). ٤ - قوله: (أحسن شيء روي في الباب). ومثاله: ما أخرجه من حديث كثير بن عبد الله، عن أبيه، عن جده، أن النبي ﷺ كبّر في العيدين في الأولى سبعًا قبل القراءة، وفي الآخرة خمسًا قبل القراءة. قال أبو عيسى: (وفي الباب عن عائشة، وابن عمر، وعبد الله بن عمرو. حديث جد كثير حديث حسن، وهو أحسن شيء روي في هذا الباب عن النبي ﷺ) (¬٢). ويأتي هذا المصطلح عند الترمذي على ضربين: الضرب الأول: عندما يحكم على الحديث الذي يذكره في الباب بالصحة أو بالضعف، ثم يقوله: (هذا أصح شيء في هذا الباب). فإن كان حكم على الحديث بالصحة فعندئذ يكون معنى العبارة: أنّ هذا الحديث صحيح، وهو أصح شيء في الأحاديث التي وردت في هذا الباب. ومثاله: ما جاء في (باب ما يقول إذا دخل الخلاء) (¬٣)، وساق الترمذي بإسناده من حديث أنس: كان النبي ﷺ إذا دخل الخلاء قال: "اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبيث، أو: الخبث والخبائث".

الحاشية

(¬١) "الجامع" (٢٩٠). (¬٢) "الجامع" (٥٤٤). (¬٣) "الجامع" (٤ - ٥).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية