2 · ص ٦٧٣ · ١٢٤٧ / ١٢٨١
وقال ابن حبان: (أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن العباس السَّامِي، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن قتادة عن أنس: أن النبي ﷺ أُتي بالبراق ليلة أسري به مُسْرَجًا مُلْجَمًا ليركبه، فاستصعب عليه، فقال له جبريل: ما يحملك على هذا، فوالله ما ركبك أحد أكرم على الله منه، قال فَارْفَضَّ عَرَقًا) (¬١). قلت: هو حديث غريب، قال أبو عيسى الترمذي: (هذا حديث حسن غريب، ولا نعرفه إلا من حديث عبد الرزاق) (¬٢). أخرجه البزار (¬٣) عن الحسن بن الصباح ومحمد بن عبد الرحيم، عن أبي المنذر إسماعيل بن عمر، عن سعيد، عن قتادة به. وقال: (وهذا الحديث إنما يرويه سعيد عن قتادة عن أنس عن مالك بن صَعصعة، وإسماعيل بن عمر عنده مختصر). وإسماعيل بن عمر قال ابن حجر: ثقة. فالله أعلم. وقال ابن حبان: (أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد المروزي بالبصرة، قال: حدثنا محمد بن سهل بن عَسْكَر، قال: حدثنا ابن أبي مريم، عن يحيى بن أيوب، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تعلموا العلم لتباهوا به العلماء، ولا تماروا به السفهاء، ولا تخيروا به المجالس، فمن فعل ذلك فالنار النار") (¬٤). ذكر ابن عدي في "الكامل" في ترجمة يحيى بن أيوب، أن هذا
(¬١) "صحيح ابن حبان" (٤٦)، وهو في "مسند أحمد" (١٢٦٧٢). (¬٢) "جامع الترمذي" (٣٤١٧). (¬٣) "مسند البزار" (٧١١٣)، وأشار الدارقطني لرواية سعيد في "العلل" (٧/ ٣١٣). (¬٤) "صحيح ابن حبان" (٧٧).