2 · ص ٦٢٨ · ١٢٠٣ / ١٢٨١
الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم اصحبنا في سفرنا، واخلفنا في أهلنا". وكان يقول إذا رجع إلى أهله: "آيبون إن شاء الله تائبون، عابدون لربنا حامدون". هذا حديث حسن) (¬١). هذا الحديث قد أخرجه مسلم (¬٢). وقد وقع في بعض نسخ الترمذي: (حسن غريب من هذا الوجه) (¬٣)، فلعله لذلك توقف في صحته. وحماد بن سلمة ليس مقدما في أبي الزبير. قد تكون الغرابة من جهة تفرد البارقي عن ابن عمر، قال ابن عدي: (ليس له كثير حديث) (¬٤). وروى المصنف للبارقي حديثا آخر عن ابن عمر: "صلاة الليل والنهار مثنى مثنى" (¬٥)، وذكر الإختلاف في رفعه ووقفه، وفي لفظه. ٢٣ - وقال الترمذي: (حدثنا عبد الرحمن بن الأسود أبو عمرو البصري، قال: حدثنا محمد بن ربيعة، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عائشة، قالت: كان النبي ﷺ إذا رأى الريح قال: "اللهم إني أسألك من
(¬١) "جامع الترمذي" (٣٧٧٠). (¬٢) "صحيح مسلم" (١٣٤٢) من طريق ابن جريج عن أبي الزبير به. (¬٣) النسخة التي حقق أولها أحمد شاكر (٣٤٤٧). (¬٤) "الكامل" (٨/ ٧٧). (¬٥) "جامع الترمذي" (٦٠٣) من طريق شعبة، عن يعلى بن عطاء، عنه به. وكان قد أخرجه (٤٣٩) من طريق الليث، عن نافع، عن ابن عمر به مرفوعا، دون ذكر النهار، وقال: (حسن صحيح).