← حوار حول منهج المحدثين في نقد الروايات سندا ومتنا

ص ٢٥ · ٢٥ / ٧٩

١- تكذيب الحِسّ له كقولهم: "الباذنجان لما أُكل له". ٢- سماجة الحديث وكونه مما يُسْخر منه كحديث: "لو كان الأرز رجلاً لكان حليماً، ما أكله جائع إلا أشبعه". ٣- مناقضته لما جاءت به السنة الصريحة مناقضة بَيّنَةً كأحاديث في مدح مَن اسمه محمد وأحمد. ٤- أن يَدَّعِيَ على النبي ﷺ أنه فعل أمراً ظاهراً بمحضر من الصحابة كلهم وأنهم اتفقوا على كتمانه ولم ينقلوه، كما يزعم أكذب الطوائف أن رسول الله ﷺ قال في حجة الوداع: "هذا وَصِيّي وأخي والخليفة بعدي". ٥- أن يكون الحديث باطلاً في نفسه كقولهم: "إذا غضب الله تعالى أنزل الوحي بالفارسية". ٦- أن يكون كلامه لا يشبه كلام الأنبياء فضلاً عن كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية