جرح وتعديل
الكتب
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
← علوم الحديث
حوار حول منهج المحدثين في نقد الروايات سندا ومتنا
عبد الله الرحيلي
٧٩
صفحة
· ٢٢
عنواناً
افتح الكتاب
الفهرس
22 headings
مقدمة
نص الحوار
*
هل عنايتهم ينقد السند أكثر من عنايتهم بنقد المتن؟
أي منهج علمي تريد؟ ذاك الذي هو علماني المنطلق أو ذاك الذي هو إيماني المنطلق؟
هل كان نقد المتن – في منهج المحدثين – غير مساو لنقد السند....إلخ؟
إن قولك: لا نستطيع أن نقول في نقد السند والمتن: إن أحدهما هو الأساس.....غير صحيح؟
وهل يهدف المنهج التاريخي إلا إلى إثبات كون الحادثة المعينة حصلت أو لم تحصل؟
ماذا تعني بنقد المتن؟ أليس المقصود استواء المعنى أو الأسلوب حسب المعيار البشري، وهو معيار ناقص؟
لماذا يضطر الفقهاء إلى عملية "التوفيق" أو "الترجيح" بين النصوص؟ أليس ذلك لوجود تنافر أو تعارض ظاهر بين بعض النصوص القرآنية والحديثية أو الحديثية والحديثية؟
هل يختلف في منهج المحدثين- نقد رواية الحديث أو القرآن عن سواهما من جهة نقد المتن أو لا؟ أي هل نقد المتن في قوة نقد السند عندهم إذا كانت الرواية وحيا؟
ما قولك في الأحاديث التي وردت في صفات الله تعالى، مثل إن له ساقا يكشف عنها.. وغير ذلك، كيف ننقدها إذا صحت سندا، وقد قلت: إن نقد السند يسبق المتن؟
والسؤال الثاني هو: هل يستطيع أي محدث رفض حديث أو آية إذا ثبت السند ثبوتا لا خلاف فيه، وذلك بنقد المتن؟
هل نقد السند وحده يثبت به تصحيح الحديث أو تضعيفه؟
هل نقد متن الحديث وحده يثبت به تصحيح الحديث أو تضعيفه؟
لماذا تقول الاستثناء في الصورة السابقة إنما هو من أجل التواتر لا من أجل أنه وحي؟ ألا يحتاج التواتر إلى تعديل الرواة؟
ألم يختلف المحدثون في تقويمهم للرواة من حيث الجرح والتعديل؟
أليس من شروط العدالة الإسلام بالنسبة للحديث؟ وهل نشترط الإسلام في جميع الرواة حتى رواة ما سوى الحديث؟....إلخ
أهمية التثبت في الرواية
تأملات في منهج النقد عند المحدثين
نتيجة الحوار
مصادر ومراجع