ص ٩٠ · ٦٣ / ٢٨٦
١٤٧ - وَقَوْلُهُمْ: «عَنْ رَجُلٍ» مُتَّصِلُ … وَقِيلَ: بَلْ مُنْقَطِعٌ أَوْ مُرْسَلُ (¬١) ١٤٨ - كَذَاكَ - فِي الْأَرْجَحِ - كُتْبٌ لَمْ يُسَمّْ … حَامِلُهَا، أَوْ لَيْسَ يُدْرَى مَا اتَّسَمْ (¬٢) ١٤٩ - وَ «رَجُلٌ مِنَ الصِّحَابِ»، وَأَبَى … الصَّيْرَفِيْ مُعَنْعِناً (¬٣)، وَلْيُجْتَبَى (¬٤) ١٥٠ - وَقَدِّمِ (¬٥) الرَّفْعَ كَالِاتِّصَالِ (¬٦) … مِنْ ثِقَةٍ لِلْوَقْفِ وَالْإِرْسَالِ (¬٧)
(¬١) سمَّاه الحاكم منقطعاً. معرفة علوم الحديث (ص ٢٨). وقال ابن الصَّلاح ﵀ في مقدمته (ص ٥٣): «وهو في بعض المُصنَّفات المعتَبَرَة في أصول الفقه معدودٌ من أنواع المُرسَل». (¬٢) أي: أنَّ كتب النَّبيِّ ﷺ التي لم يُسَمَّ حامِلُها، أو وُصِفَ بما لا يُعرَفُ به أنَّها متَّصلة، وفي سندها مجهول على الرَّاجح. منهج ذوي النظر (ص ٦٤). (¬٣) في ز: «معنعَناً» بفتح العين الثانية، والمثبت من أ، د. والصَّيْرفي هو: أبو بكر محمد بن عبد اللَّه الصَّيرفيُّ الشَّافعيُّ، له مُصَنَّفات في أصول المذهب الشَّافعيِّ وفروعه، (ت ٣٣٠ هـ). تاريخ الإسلام للذهبي (٧/ ٥٩٦). وانظر: تدريب الراوي للسيوطي (١/ ٢٢٢). (¬٤) في هـ، و، ز: «ويُجتَبَى» من غير لام. و «يُجْتَبى»: أي: يُخْتار. منهج ذوي النظر (ص ٦٤). (¬٥) في و، ز: «وقَدِّمَ» بفتح الميم، والمثبت من د. (¬٦) في ز: «كاتِّصَالِ» منكَّراً. (¬٧) في ب: قبل هذا البيت زيادة عنوان: «تعارض الوصل والإرسال، أو الرَّفع والوقف»، وورد كذلك في ز، ونسخة على حاشية أ بزيادة: «باب».