← ألفية السيوطي نظم الدرر في علم الأثر - ت القاسم

ص ٨٥ · ٥٨ / ٢٨٦

١٢٨ - وَهَكَذَا تَفْسِيرُ مَنْ قَدْ صَحِبَا … فِي سَبَبِ النُّزُولِ، أَوْ رَأْياً أَبَى (¬١) ١٢٩ - وَعَمَّمَ الْحَاكِمُ فِي «الْمُسْتَدْرَكِ» (¬٢) … وَخَصَّ فِي خِلَافِهِ كَمَا حُكِيْ (¬٣) ١٣٠ - وَقَالَ: لَا؛ مَعْ قَائِلٍ مَذْكُورِ … وَقَدْ «عَصَى الْهَادِيَ» (¬٤) فِي الْمَشْهُورِ ١٣١ - وَهَكَذَا: «يَرْفَعُهُ»، «يَبْلُغُ بِهْ» (¬٥) … «رِوَايَةً»، «يَنْمِيهِ»، وَالَّذِي شَبِهْ (¬٦) ١٣٢ - وَكُلُّ ذَا مِنْ تَابِعِيٍّ مُرْسَلُ (¬٧) … لَا رَابِعٌ (¬٨) جَزْماً لَهُمْ، وَالْأَوَّلُ (¬٩)

الحاشية

(¬١) أي: بأن كان ممَّا لا يمكن أن يؤخذ إلا منه ﷺ، ولا مدخل فيه للرَّأي. انظر: شرح الناظم (ص ١٤٧ - القسم الثاني)، ومنهج ذوي النظر (ص ٥٥). (¬٢) قال الحاكم في المستدرك عقب حديث (٣٠٢١): «ليعلمْ طالبُ هذا العلمِ: أنَّ تفسيرَ الصَّحابيِّ الذي شهد الوحيَ والتَّنزيلَ عند الشَّيْخَيْنِ حديثٌ مسندٌ». (¬٣) قال الحاكم في معرفة علوم الحديث (ص ٢٠): «فإنَّ الصَّحابيَّ الَّذِي شهد الوحيَ والتَّنزيلَ فأخبرَ عنْ آيةٍ مِنَ القُرآنِ أنَّها نزلت في كذا وكذا فإنَّه حديثٌ مسندٌ». (¬٤) أي: ما نسب الصحابيُّ فاعِلَه إلى الكفر أو العصيان؛ نحو قول عمَّار بن ياسر: «مَنْ صَامَ يَوْمَ الشَّكِّ فَقَدْ عَصَى أَبَا القَاسِمِ». انظر: شرح الناظم (ص ١٧١ - القسم الثاني)، ومنهج ذوي النظر (ص ٥٦). (¬٥) في د: «بهِ» بكسر الهاء، والمثبت من ج، ز. (¬٦) في نسخة على حواشي أ، ب، د، هـ، ز، جاء البيت هكذا: وهكذا «يرفعه» «ينميه» … «رواية» «يبلغ به» «يرويه» (¬٧) في ز: «مرسلْ» بسكون اللام، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و. (¬٨) وهو ماكان عن إضافة عَرِي. استقصاء الأثر (٧١/ ب). (¬٩) أي: قول التَّابعي: (من السُّنَّة). انظر: شرح الناظم (ص ١٩٠ - القسم الثاني)، ومنهج ذوي النظر (ص ٥٦).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية