ص ٦٤ · ٣٧ / ٢٨٦
٥٢ - وَشَرْطُ ذَيْنِ: كَوْنُ ذَا الْإِسْنَادِ … لَدَيْهِمَا بِالْجَمْعِ وَالْإِفْرَادِ (¬١) ٥٣ - وَعِدَّةُ الْأَوَّلِ بِالتَّحْرِيرِ … أَلْفَانِ وَالرُّبْعُ بِلَا تَكْرِيرِ (¬٢) ٥٤ - وَمُسْلِمٍ (¬٣): أَرْبَعَةُ الْآلَافِ … وَفِيهِمَا التَّكْرَارُ جَمّاً وَافِ ٥٥ - مِنَ الصَّحِيحِ فَوَّتَا كَثِيرَا … وَقَالَ نَجْلُ أَخْرَمٍ (¬٤): يَسِيرَا (¬٥) ٥٦ - مُرَادُهُ (¬٦) أَعَلَى الصَّحِيحِ؛ فَاحْمِلِ … أَخْذاً مِنَ الْحَاكِمِ؛ أَيْ فِي «الْمَدْخَلِ» (¬٧)
(¬١) أي: فيهما معاً أو في أحدهما. انظر: شرح الناظم (٢/ ٦٨٧)، ومنهج ذوي النظر (ص ٢٦). (¬٢) عِدَّة أحاديثِ صحيح البخاري دون المكرَّر: ألفان وخمس مئةٍ وثلاثةَ عشرَ حديثاً. شرح الناظم (٢/ ٧٢٠). (¬٣) في ج: «ومسلمٌ» بالرَّفع، والمثبت من أ، د. (¬٤) هو: أبو عبد اللَّه محمد بن يعقوب الأخرم النّيسابوريّ، الإمام الحافظ المتقن الحجَّة، صنَّف المستخرج على الصَّحيحين وغيره، (ت ٣٤٤ هـ). انظر: الإرشاد للخليلي (٣/ ٨٣٥)، وسير أعلام النبلاء للذهبي (١٥/ ٤٦٦). (¬٥) نقل كلام ابن الأخرمِ الحافظُ محمَّد بن إسحاقَ بن مَنْدَه ﵀ في فضل الأخبار وشرح مذاهب أهل الآثار (ص ٧٣) حيث قال: «وسمعتُ محمد بن يعقوب الأخرم - وذكر كلاماً معناه هذا -: قلَّ مَا يفوتُ البخاريَّ ومُسلِماً ممَّا يثبتُ مِنَ الحديث». (¬٦) في أ: «مرادَه» بالنصب، والمثبت من ج، د، ز. (¬٧) قال الحاكم ﵀ في المدخل إلى كتاب الإكليل (ص ٣٣): «فالقسم الأوَّلُ من المتَّفق عليها: اختيار البخاريِّ ومسلمٍ وهو الدَّرجة الأولى مِنَ الصَّحيح … والأحاديث المروِيَّة بهذه الشَّريطة لا يبلغ عددُها عشرةَ آلافِ حديثٍ».