ص ٥٩ · ٣٢ / ٢٨٦
٣١ - فَأَرْفَعُ الْإِسْنَادِ لِلصِّدِّيقِ: مَا … إِبْنُ أَبِي خَالِدَ (¬١) عَنْ قَيْسٍ (¬٢) نَمَى (¬٣) ٣٢ - وَعُمَرٍ: فَابْنُ شِهَابٍ بَدِّهِ (¬٤) … عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ ٣٣ - وَأَهْلِ (¬٥) بَيْتِ الْمُصْطَفَى: جَعْفَرُ (¬٦) عَنْ … آبَائِهِ؛ إِنْ عَنْهُ رَاوٍ مَا وَهَنْ (¬٧) ٣٤ - وَلِأَبِي هُرَيْرَةَ: الزُّهْرِيُّ عَنْ … سَعِيدٍ، اوْ أَبُو الزِّنَادِ (¬٨) حَيْثُ عَنّْ (¬٩)
(¬١) في د: «خالدٍ» بالجرِّ المُنوَّن، والمثبت من أ. وهو: إسماعيل بن أبي خالد الأحمسيُّ مولاهم، البجليُّ، ثقةٌ ثبتٌ، (ت ١٤٦ هـ). تقريب التهذيب (٤٣٨). (¬٢) هو: قيس بن أبي حازم البَجَلِيُّ، أبو عبد اللَّه الكوفيُّ، ثقةٌ مُخضرَمٌ، ويُقال: له رُؤيةٌ. تقريب التهذيب (٥٥٦٦). (¬٣) أصحُّ أسانيد أبي بكر الصِّدِّيق: إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عنه ﵁. شرح الناظم (١/ ٤٤٢). وقوله: «نَمَى»: أي: أسند، يقال: «نميتُ الحديث إلى فلان» إذا أسندتَه ورفعتَه. الصحاح (٦/ ٢٥١٦). (¬٤) أي: بَدْئِه، والتضعيف ليوافق قوله: «جدِّه». ينظر: إسعاف ذوي الوطر (١/ ٣١). (¬٥) في د: «وأهلُ» بالرَّفع على الابتداء، والمثبت من أ. (¬٦) هو: جعفر بن محمَّد بن عليِّ بن الحسين بن عليِّ بن أبي طالبٍ الهاشميُّ، أبو عبد اللَّه، المعروف بالصَّادق، صدوقٌ فقيهٌ إمامٌ، (ت ١٤٨ هـ). تقريب التهذيب (٩٥٠). (¬٧) هذا قول الحاكم صاحب المستدرك، وقد نقل الناظم عبارته في تدريب الراوي (١/ ٨٦) ثم تعقَّبه بقوله: «وفيها نظرٌ؛ فإنَّ الضَّمير في جدِّه إِنْ عاد إلى جعفر؛ فجده عليٌّ لم يسمع من عليِّ بن أبي طالب، أو إلى محمد؛ فهو لم يسمع من الحسين». (¬٨) هو: عبد اللَّه بن ذَكْوان القُرَشيُّ، أبو عبد الرحمن المدَنيُّ، ثقةٌ فقيهٌ، (ت ١٣٠ هـ). تقريب التهذيب (٣٣٠٢). (¬٩) في حاشية ز: «فعلٌ: عرض وظهر؛ فيكون جناساً لا إيضاح». و «عَنَّ»: بمعنى ظهر. منهج ذوي النظر (ص ١٨).