← ألفية السيوطي نظم الدرر في علم الأثر - ت القاسم

ص ٢٠١ · ١٧٤ / ٢٨٦

٦٧٨ - مِنْ بَعْدِهَا، فَبَيْعَةُ الرِّضْوَانِ، ثُمّْ … مَنْ بَعْدَ (¬١) صُلْحٍ هَاجَرُوا، وَبَعْدُ ضُمّْ (¬٢) ٦٧٩ - مُسْلِمَةَ الْفَتْحِ، فَصِبْيَانٌ رَأَوْا … وَالْأَفْضَلُ: الصِّدِّيقُ إِجْمَاعاً حَكَوْا (¬٣) ٦٨٠ - وَعُمَرٌ بَعْدُ، وَعُثْمَانُ (¬٤) يَلِي … وَبَعْدَهُ أَوْ قَبْلُ - قَوْلَانِ -: عَلِي (¬٥) ٦٨١ - فَسَائِرُ الْعَشْرَةِ (¬٦)، فَالْبَدْرِيَّهْ … فَأُحُدٌ، فَالْبَيْعَةُ الزَّكِيَّهْ (¬٧)

الحاشية

(¬١) في ب: «بعدِ» بالجرِّ، والمثبت من أ، ج، و. (¬٢) «ضُمّْ» سقطت من ج، وهنا انتهى السقط في هـ. (¬٣) وقع الإجماع على تفضيلِ أبي بكرٍ ﵁ من الصَّحابة في عهد النَّبيِّ ﷺ، قال ابن عمر ﵄: «كنا نُخيِّر بين النَّاس في زَمَن النَّبيِّ ﷺ فنُخيِّر أبا بكرٍ، ثمَّ عُمر بن الخطَّاب، ثمَّ عثمان بن عفَّان ﵃» أخرجه البخاري (٣٦٥٥)، وقد حكى الإجماع على ذلك الإمام الشَّافعي. انظر: الاعتقاد للبيهقي (ص ٣٦٩). (¬٤) في ج، هـ: «وعثمانٌ» بالتَّنوين، والمثبت من و، ز. (¬٥) قال الدَّارقطنيُّ ﵀ كما في سؤالات السلمي (ص ٢٣٨): «عثمانُ بنُ عفَّانَ أفضلُ من عليِّ بنِ أبي طالبٍ، باتِّفاقِ جماعةِ أصحابِ رسولِ اللَّه ﷺ، هذا قولُ أهلِ السُّنَّةِ». وهذه المسألة لا يُضلَّل فيها المُخالِف، قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ في العقيدة الواسطية (ص ١١٨): «وَإِنْ كانت هذه المَسْأَلة - مسألةُ عُثمَانَ وعليٍّ - لَيْسَت من الأُصول الَّتي يُضلَّل المُخالِف فيها عند جمهور أهل السُّنَّة». (¬٦) وهم: سعد بن أبي وقاص، وسَعِيد بن زيد، وطلحة بن عُبَيد اللَّه، والزُّبَير بن العوَّام، وعبد الرَّحمن بن عوف، وأبو عُبَيدة بن الجرَّاح. منهج ذوي النظر (ص ٢٧٣). (¬٧) أي: أهل بَيْعة الرِّضوان. منهج ذوي النظر (ص ٢٧٣).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية