← ألفية السيوطي نظم الدرر في علم الأثر - ت القاسم

ص ١٩٣ · ١٦٦ / ٢٨٦

مُخْتَلِفُ الْحَدِيثِ ٦٣٩ - أَوَّلُ مَنْ صَنَّفَ فِي «الْمُخْتَلِفِ» … الشَّافِعِيْ (¬١)، فَكُنْ بِذَا النَّوْعِ حَفِي (¬٢) ٦٤٠ - فَهْوَ مُهِمٌّ، وَجَمِيعُ الْفِرَقِ … فِي الدِّينِ تَضْطَرُّ لَهُ فَحَقِّقِ ٦٤١ - وَإِنَّمَا يَصْلُحُ فِيهِ مَنْ كَمَلْ … فِقْهاً وَأَصْلاً وَحَدِيثاً وَاعْتَمَلْ ٦٤٢ - وَهْوَ: حَدِيثٌ قَدْ أَبَاهُ آخَرُ … فَالْجَمْعُ إِنْ أَمْكَنَ لَا تَنَافُرُ ٦٤٣ - كَمَتْنِ: «لَا عَدْوَى» وَمَتْنِ: «فِرَّا» … فَذَاكَ لِلطَّبْعِ وَذَا الِاسْتِقْرَا (¬٣)

الحاشية

(¬١) وكتابه: «اختلاف الحديث» مطبوع. (¬٢) «حَفِيْ» مطموسة في ج، وفي ز: «خفي» بالخاء، وهو تصحيف. (¬٣) في د: «الإستقرا» بهمزة القطع. يريد النَّاظم: حديث أبي هريرة ﵁، عن النَّبيِّ ﷺ قال: «لَا عَدْوَى وَلَا صَفَرَ، وَلَا هَامَةَ، فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَمَا بَالُ الإِبِلِ تَكُونُ فِي الرَّمْلِ كَأَنَّهَا الظِّبَاءُ، فَيُخَالِطُهَا البَعِيرُ الأَجْرَبُ فَيُجْرِبُهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: فَمَنْ أَعْدَى الأَوَّلَ؟» أخرجه البخاري (٥٧٧٠) واللفظ له، ومسلم (٢٢٢٠). وحديث أبي هريرة ﵁ أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: «فِرَّ مِنَ المَجْذُومِ كَمَا تَفِرُّ مِنَ الأَسَدِ». أخرجه أحمد (٩٧٢٢)، والبخاري معلَّقاً (٥٧٠٧). و «العَدْوَى»: من قولهم تَعَادى القومُ، إذا أصاب هذا مثلُ داءِ هذا. الصِّحاح (٦/ ٢٤٢١). وقوله: (الاسْتِقْرَا) أي: أنَّ الأمراض لا تُعدِي بِطَبْعِها؛ بل جعل اللَّه المُخالَطَة سبباً لانتقال الأمراض، وقد يتخلَّفُ المرض عن سببه. منهج ذوي النظر (ص ٢٥٥).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية